تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب يؤكد رسميا ترشحه لولاية رئاسية ثانية وسيبدأ حملته الانتخابية من فلوريدا

أ ف ب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا الجمعة أنه سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة وأنه سيطلق حملة الانتخابية في 18 يونيو/حزيران في فلوريدا. ولا يعرف إلى حد الآن من سيكون خصمه الديمقراطي، علما أن جو بايدن نائب الرئيس السابق يتصدر استطلاعات الرأي في صفوف الديمقراطيين.

إعلان

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة على تويتر رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة كما أعلن أنه سيطلق حملته لولاية ثانية في 18 حزيران/يونيو في فلوريدا الولاية الرئيسية التي فاز فيها خلال انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016.

وتضمنت تغريدة الملياردير الجمهوري على تويتر "سأعلن ترشحي لولاية رئاسية ثانية مع السيدة الأولى ميلانيا ونائب الرئيس مايك بنس (...) في 18 يونيو/حزيران في أورلاندو".

وينوي ترامب التركيز على الوضع الجيد للاقتصاد الأمريكي لشغل رئاسة أكبر قوة في العالم لأربع سنوات أخرى. ويتوقع أن يشكل التجمع الذي سينظم في صالة تتسع لعشرين ألف شخص فرصة للرئيس لإظهار مواهبه في العرض التي لقيت استحسانا في 2016.

ويؤكد ترامب الذي سيبلغ الثالثة والسبعين بعد أسابيع، باستمرار أنه ينتظر بفارغ الصبر خوض الحملة. وقال في بداية مايو/أيار في مدينة بنما سيتي بيتش في فلوريدا حيث لقي تأييدا هائلا "أريد أن تبدأ هذه الحملة الانتخابية فورا".

وفلوريدا ولاية تشهد تقليديا منافسة حادة. وقد فاز فيها باراك أوباما في 2012 على ميت رومني بفارق لا يتجاوز 1 بالمئة، كما فاز فيها ترامب على هيلاري كلينتون في 2016 بفارق يزيد قليلا على واحد بالمئة.

والنقطة المجهولة الكبرى حاليا هي من سيكون خصمه الديمقراطي في اقتراع الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إذ إن 23 رجلا وامرأة ترشحوا تحت راية هذا الحزب ويبدو السباق مفتوحا على كل الاحتمالات.

"أربع سنوات أخرى"

يتصدر استطلاعات الرأي في صفوف الديمقراطيين حاليا جو بايدن نائب الرئيس السابق، لكن من المبكر جدا التكهن بأي نتائج. ويحرص السناتور السابق السبعيني مثل ترامب، على الحديث عن بقائه على اتصال مع القاعدة العمالية وقدرته على منافسة رجل الأعمال النيويوركي السابق في المناطق الصناعية حيث يسود شعور كبير بالتهميش.

وخلال التجمعات تحت شعار "لنعد لأمريكا عظمتها" التي تردد فيها الحشود "أربع سنوات أخرى"، يتحدث الملياردير الجمهوري في أغلب الأحيان وبالتفصيل عن فوزه في 2016 قبل أن يشير إلى الاستحقاق المقبل. وقال أمام حشد قبل أسابيع في غراند رابيدس في ولاية ميشيغن "هل تتذكرون؟ هل تتذكرون؟".

وكانت هذه الولاية الديمقراطية تقليديا هدف حملة شرسة خاضها ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني 2016. وقد فاز في هذه الولاية التي تفوق فيها أوباما في 2008 و2012.

لكن ميشيغن تعكس أيضا معادلة صعبة لترامب في 2020. ومنذ وصوله إلى السلطة لم يبد أي رغبة في توسيع "خارطته الانتخابية"، لذلك ستتطلب إعادة انتخابه فيها أداء جديدا على الأرض نفسها. لكن الأمر يبدو صعبا لأن انتخابات منتصف الولاية أدت إلى عودة القوى الديمقراطية إلى "حزام الصدأ".

ويطلق ترامب حملته الانتخابية على خلفية دعوات متزايدة يطلقها ديموقراطيون لعزله، بما في ذلك من جانب نحو عشرين برلمانيا من الحزب المعارض الساعين إلى إطاحته.

وستجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.