تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منفذ اعتداء ليون المفترض أمام قاضي مكافحة الإرهاب لـ"محاولة قتل مرتبطة بمنظمة إرهابية"

أ ف ب

سيمثل المشتبه بتنفيذه اعتداء ليون والذي خلف 14 مصابا على الأقل، أمام قاض لمكافحة الإرهاب، وفق ما أعلن النائب العام في باريس الجمعة. فيما ثبت في وقت سابق أن الشاب البالغ من العمر 24 عاما قد بايع تنظيم "الدولة الإسلامية" بشكل سري.

إعلان

أعلن النائب العام في باريس الجمعة أن المشتبه بتنفيذه اعتداء بطرد مفخخ في ليون الفرنسية أدى إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، سيمثل أمام قاض لمكافحة الإرهاب للنظر في إدانته وخصوصا بتهمة "محاولات قتل إرهابية". كما أدلى المتهم محمد هشام الذي أوقف الاثنين باعترافات خلال حبسه الاحتياطي بعدما كان قد نفى علاقته بالأمر.

واعترف الشاب الذي بات متطرفا بـ"مبايعة" تنظيم "الدولة الإسلامية" بشكل سري، وبأنه "ألقى أمام المخبز" في قلب ليون "جهازا مفخخا قام في وقت سابق بصنعه"، وفق ما أوضح النائب العام للجمهورية ريمي هيتز في بيان. وأكد مصدر قضائي أن هشام اعترف أيضا بـ"تفعيل الجهاز المتفجر". ولم تتبن أي جهة الاعتداء حتى الآن.

ومع إنهاء حبسه الاحتياطي، مثل الشاب البالغ 24 عاما أمام النيابة العامة في باريس، ومن المقرر أن يمثل أمام قاض للتحقيق، في إطار البدء بتحقيق جنائي بشأن "محاولات للقتل مرتبطة بمنظمة إرهابية" و"بجماعة مخربين إرهابية وإجرامية"، وأيضا "صنع وحيازة ونقل متفجرات على علاقة بمنظمة إرهابية".

وستطلب النيابة العامة وضعه قيد التوقيف الموقت.

وخلال تفتيش منزله العائلي في حي أولان في ليون، عثر المحققون على "مطبخ" للمواد التي يشتبه بأنها تدخل في صنع مادة "تي إي تي بي"، وهي مادة متفجرة استخدمت خلال الاعتداءات الجهادية في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ومنها "قارورة مياه وقارورة من أسيد الهيدروكلوريك وقارورة من هدروكسدك الأمونيوم، وحقيبة تحتوي على العديد من البطاريات ذات الأسلاك الكهربائية".

وعثروا أيضا في الحقيبة على "عدة للنجاة"، بحسب بيان المدعي العام. وتابع البيان أن "التحقق" من الحاسوب الذي كان يستخدمه المتهم حتى أواخر عام 2018، "أظهر قيامه بالبحث على الإنترنت عن مواضيع متعلقة بالأفكار الجهادية وأنشطة تنظيم ’الدولة الإسلامية‘".

ولم يكن معروفا لدى الشرطة والقضاء. وكان قد وصل إلى فرنسا في أغسطس/آب 2018 بتأشيرة دخول سياحية صالحة لمدة 90 يوما، كما أكد هيتز، مضيفا أنه كان موجودا تاليا في فرنسا "بشكل غير قانوني". أشار المدعي العام أيضا إلى إصابة 14 شخصا وليس 13.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.