قراءة في الصحافة العالمية

في فنزويلا من سينتصر؟...أمريكا أم روسيا

نتناول في جولتنا في الصحافة اليوم آخر تطورات الأزمة الفنزويلية والتي نخصص لها الجزء الأكبر.الوضع في السودان ومقالات للرأي حوله. الجزائر و مظاهرات عيد العمال في فرنسا ومواضيع أخرى متفرقة.

إعلان

تصدرت عناوينَ الصحف لهذا اليوم التطورات الأخيرة للأزمة الفنزويلية بعد دعوة خوان غوايدو الثلاثاء لانتفاضة عسكرية ضد حكم مادورو. صحيفة ال ناسيونال الفنزويلية المعارضة رصدت رد فعل الشارع المؤيد لغوايدو وعنونت: سيرابط المواطنون في الشارع دون خوف حتى انهاء اغتصاب السلطة... تنقل الصحيفة عن بعض المحتجين دعوتهم للجيش وليس النظام للوقوف الى جانب الشعب " بقولهم انظروا إلى عائلاتِكم و شعبِكم واتخذوا طريق الحرية.

أما في صحيفة غرانما الكوبية المؤيدة لمادور فنقرأ: إحباط محاولة انقلاب للمعارضة في فنزويلا. الصحيفة وكما يدل عنوانها لم تعترف بانقلاب عسكري بل بمجرد محاولة انقلاب بدفع من المعارضة مقللة من شأنه باعتباره انقلابا قامت بها مجموعة صغيرة من الجنود وفقا للصحيفة الكوبية التي أضافت إدانة كوبا بشدة لمحاولة الانقلاب و دعمها وتضامنها للدولة الشقيقة تقول غرانما.

إدانة لمحاولة الانقلاب جاءت من حليفة أخرى مع صحيفة الموسكو تايمز التي نقلت عن الكرملين اتهامهَه المعارضة الفنزويلية باللجوء إلى العنف بعد أن دعا زعيمها خوان غايدو إلى انتفاضة عسكرية. وتابعت أن المعارضة المتطرفة كما أطلقت عليها، تعود مرة اخرى إلى المواجهة العنيفة بدلا من التفاوض مع الحكومة بشكل سلمي. الصحيفة تذّكر بأن روسيا أرسلت مئة جندي الى فنزويلا مؤكدة انهم لم يشاركوا في الاشتباكات بين المعارضة و قوات الامن والشرطة.  

تتساءل صحيفة فورين بوليسي الأمريكية في المقابل عما إذا كانت بالفعل لحظة حاسمة بالنسبة إلى خوان غوايدو أما إنها مجردُ محاولة فعلا؟ ترى الصحيفة أن إعلان غوايدو المرحلة الأخيرة لإنهاء حكم مادروو هو الخطوة الأكثر جرأة لزعيم المعارضة الفنزويلية. إلا أن النتيجة في الفترة المقبلة هي التي ستحدد ما إذا كان يحظى حتى اليوم بالدعم والقوة. حث غوايدو الجيش على دعمه قد يكون بمثابة مناورة جديدة لكنها قد تكون واحدة من آخر مناوراته. إذ أظهرت الأعوام الأخيرة أن الاحتجاجات قد لا تتمكن من الإطاحة بمادورو بمفردها. يحتاج غاويدو ورغم دعمه أمريكيا إلى دعم أقوى لاعب في فنزويلا ، وهو الجيش وغوايدو يعرف ذلك.

بالانتقال إلى الشأن السوداني وبعيد فشل المشاورات ببن الجيش وقوى المعارضة حول نسب المشاركة في المجلس السيادي المشترك، نقرأ في العرب اللندنية: أزمة تتعمق وخشية من "انقلاب مضاد". وضع يعود إلى المربع الأول تقول العرب. قادة الحراك بدعوتهم إلى "موكب مليوني" الخميس للمطالبة بإدارة مدنية يريدون خلق ضغط مضاعف على قادة الجيش المتهمين من قبل المعارضة بالسعي لاحتكار الثورة وتكرار تجربة نظام عمر البشير.  في المقابل حذر الجيش من أنه لن يسمح بالفوضى والانفلات في صفوف الاعتصام.  تنقل العرب عن أحد المراقبين أن هذه الخلافات قد تفضي إلى انهيار الوضع ما يشكل فرصة للنظام السابق لإعادة ترتيب أوراقه وشن حملة مضادة.

 في صحيفة التغيير السودانية المعارضة كتب بشير زين مقالا يحدد فيه الدور الذي على الجيش أن يلعبه في المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد. دور يراه مكملا للحراك المدني لا وصيا عليه. يعتبر كاتب المقال ان اعضاء المجلس العسكري عليهم ان يأمنوا ثورة شعبهم اولا ان كانوا يتعبورنها كذلك، لاكتساب ثقة الشارع.و عليهم بعد ذلك، أو أثناءه، أن يتفاهموا مع الشعبِ السوداني، ويتشاوروا معه للعمل. لتشكيل دولةِ مواطنةٍ ديموقراطية حُرة.

الى الجزائر الان مع الشرق الأوسط التي اكدت على الارتباط العضوي بين دوري الجيش والقضاء بعلاقتهما بالحراك الشعبي في الجزائر اليوم. الجيش يكشف عن ملفات هائلة عن نهب الأموال العامة بأرقام ومبالغ خيالية. ويدعو القضاء إلى معالجة عاجلة لهذه الملفات. في المقابل لم يتخلَ الجيش عن التاكيد على ضوروة  إجراء انتخابات في الرابع من يوليو المقبل كحل أمثل للوضع الراهن. أمر مازال مرفوضا لدى معظم أطياف الحراك الشعبي.   

إلى ملف آخر وموقع عربي بوست الذي نقل رد جماعة الإخوان المسلمين على دونالد ترامب بشأن توجه أمريكي لتصنيفها "إرهابية". جماعة الإخوان اعتبرت أن توجهات ترامب لطالما كانت مرهونة بدكتاتوريات قمعية في الشرق الأوسط بدلا من ان تكون منسجة مع مبادئ وقيم الدولة الأمريكية على حد قولها. في إشارة إلى دعم ترامب للنظام السعودي والمصري. الجماعة اعتبرت أن هناك من يشارك في المنطقة في صنع القرار الأمريكي.

وننهي جولتنا في فرنسا. تتحدث لوفيغارو على غرار كافة الصحف الفرنسية المحلية عن استنفار أمني استثنائي لتأمين مظاهرات ومواكب عيد العمال اليوم. إضافة إلى المسيرات التقليدية لنقابات العمال ، يتوقع قدوم ألفي شخص من "ناشطين متطرفين" أوالبلاك بلوك و "السترات الصفراء" إلى مدينة باريس وحدِها. إيمانويل ماكرون كان طلب أن يكون الرد قويا وحازما أمام أعمال عنف وتخريب محتملة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم