تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق وفرنسا يضعان اللمسات الأخيرة على "خريطة طريق إستراتيجية" لعلاقاتهما الثنائية

الرئيسان العراقي برهم صالح والفرنسي إيمانويل ماكرون. قصر الإليزيه 25 فبراير/شباط 2019.
الرئيسان العراقي برهم صالح والفرنسي إيمانويل ماكرون. قصر الإليزيه 25 فبراير/شباط 2019. أ ف ب/أرشيف

يجري رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي زيارة عمل إلى فرنسا حيث يكشف البلدان الجمعة عن "خريطة طريق إستراتيجية" ترسم ملامح العلاقات المشتركة بينهما، وتركز بشكل رئيس على قضية سجن الجهاديين الأجانب وبينهم فرنسيون، ومحاكمتهم في العراق.

إعلان

تقدم فرنسا والعراق اليوم الجمعة في باريس "خريطة طريق إستراتيجية جديدة" تحدد إطار العلاقات بينهما، خصوصا في المجالين العسكري والاقتصادي.

وذكر مصدر في الرئاسة الفرنسية أن خريطة الطريق وقعت مساء الخميس خلال مأدبة عشاء بين رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، على أن يكشف مضمونها قبل غداء عمل في قصر الإليزيه بين عبد المهدي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتابع المصدر أن خريطة الطريق تتضمن شقا عسكريا يشمل تعزيزا لعديد الجنود الفرنسيين الذين يدربون نظراءهم العراقيين، مشيرا إلى أنه سيتم التطرق أيضا إلى قضية الجهاديين الأجانب، وبينهم فرنسيون، الذين يحتجزهم العراق ويجب أن يصدر القضاء العراقي أحكامه بحقهم، لكن باريس لم تتلق حتى الآن "طلبا محددا من بغداد لتقديم مساهمة مالية من فرنسا في ما يتعلق بهذا الموضوع".

ولفت المصدر نفسه إلى أن "السلطات العراقية تعمل على إعداد طلب عام (...) في ما يتعلق بالقدرات القضائية والسجنية، وإنشاء معسكرات اعتقال جديدة، وتدريب القضاة، واستقبال متهمين أو سجناء أجانب"، مضيفا "لكل هذا كلفة بالنسبة إلى العراق، ونحن نفهم ذلك".

وتابع "سيتم تقديم طلب إلى المجتمع الدولي من أجل تمويل هذه السياسة القضائية والسجنية، لكنه ليس جاهزا بعد".

ويجتمع عبد المهدي الذي عاش في المنفى بفرنسا 20 عاما ويتحدث الفرنسية بطلاقة، صباح الجمعة مع وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي ثم بعد ظهر اليوم نفسه مع وزير الاقتصاد برونو لومير.

وبالنسبة للمجال الاقتصادي، قال المصدر الفرنسي إن خريطة الطريق الإستراتيجية ستتطرق "بوضوح إلى القطاعات" التي يمكن "للشركات الفرنسية تعزيز مواقعها" فيها. وتابع "نأمل في أن تعزز سلسلة من الإعلانات خلال الأسابيع المقبلة هذه الديناميكية".

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن