إصابة أربعة أمنيين بجروح في مواجهات في دارفور

إعلان

الخرطوم (أ ف ب) - أصيب أربعة من عناصر قوات الأمن بجروح في مواجهات السبت بين متظاهرين قدموا من مخيم نازحين وجنود وقوات شبه عسكرية في درافور غرب السودان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

ووقعت المواجهات في مدينة نيالا كبرى مدن ولاية جنوب دارفور، بحسب ما نقلت الوكالة عن الوالي هاشم خالد.

وقال خالد إن نحو خمسة آلاف شخص شاركوا في مسيرة سلمية انطلاقا من مخيم عطش لكنهم سريعا ما انخرطوا في أعمال عنف مع وحدة للقوات المسلحة.

وأضاف ان أربعة من أفراد القوات المسلحة وقوة الدعم السريع أصيبوا بجروح بليغة في حين لم تسجل إصابات بين المحتجين.

وأضاف خالد ان المحتجين وبعد أن هاجموا قوات الأمن حاولوا الاستيلاء على عربات أمنية.

وأوضح أن المتظاهرين قدموا للانضمام الى اعتصام خارج مقر القيادة العسكرية للولاية ينظمه ائتلاف الحرية والتغيير.

لكن الائتلاف قدم رواية مختلفة للأحداث ودعا الى تنظيم تظاهرات ومسيرات على المستوى الوطني "لرفض ممارسات النظام في وجهه الجديد وجهازه الأمني ومليشياته وللتنديد بالهجوم على المتظاهرين السلميين في نيالا".

ويدعو قادة الائتلاف بانتظام الى تنظيم اعتصامات خارج مقار القيادات العسكرية الاقليمية على غرار الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة الخرطوم.

ولا زال آلاف المحتجين متجمعين خارج مقر قيادة الجيش بالعاصمة لمطالبة المجلس العسكري بتسليم الحكم لسلطة مدنية.

وكان المجلس العسكري الانتقالي المكون من عشرة أعضاء استولى على السلطة بعد الاطاحة في 11 نيسان/ابريل بالرئيس المخلوع عمر حسن البشير الذي حكم السودان بيد من حديد لنحو ثلاثين سنة.