قوات الأمن التونسية تعلن مقتل ثلاثة جهاديين تابعين لتنظيم الدولة الاسلامية وسط البلاد

إعلان

تونس (أ ف ب) - أعلنت وزارة الداخلية التونسية الأحد مقتل ثلاثة جهاديين تابعين لتنظيم الدولة الاسلامية في منطقة "سيدي علي بن عون" من محافظة سيدي بوزيد (وسط) في عملية استباقية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق لفرانس برس "قامت الوحدات الأمنية المختصة ليلة السبت في منطقة سيدي علي بن عون بعملية أمنية استباقية وقتلت ثلاثة ارهابيين".

وبين الزعق ان العملية كانت "نتيجة عمل استخباراتي وجاري التعرف على هوية الارهابيين".

واوضحت وزارة الداخلية في بيان منفصل الأحد انه "تم حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلا (21,30 تغ)، بسيدي علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد، القضاء على ثلاثة من أخطر العناصر الإرهابية التابعة لما يسمى بكتيبة جند الخلافة الموالية لتنظيم داعش الارهابي".

وكشفت الوزارة عن هويتهم وهم "حاتم بن العيد البسدوري" (40 عاما) و"محمد بن ابراهيم البسدوري" (35 عاما) و"منتصر بن خريف الغزلاني" (31عاما).

وضبطت القوات الأمنية خلال العملية ثلاثة أسلحة وكمية من الذخيرة والمتفجرات وحزامين ناسفين.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان صباح السبت انها تمكنت من الحصول على "معطيات على غاية من الأهمية وإحباط عمليات إرهابية يجري التخطيط لتنفيذها خلال شهر رمضان" وذلك اثر توقيف "العنصر الإرهابي الخطير رائد التواتي" المتهم بالقيام بعمليات استهدفت في 2018 قوات الأمن والجيش.

وفي 20 آذار/مارس الفائت، قتلت القوات الأمنية ثلاثة مسلحين تابعين لتنظيم الدولة الاسلامية شاركوا في قتل وذبح رعاة في المناطق الجبلية في محافظة القصرين (غرب).

كما تنشط في المناطق الجبلية الحدودية مع الجزائر تنظيمات مسلحة منها "كتيبة عقبة بن نافع" المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وبعد ثورة 2011، شهدت تونس عمليات للإسلاميين المتطرفين قتل خلالها عشرات من عناصر الأمن والجيش والمدنيين والسياح في هجمات وكمائن تبنت هذه المجموعة غالبيتها.

ولا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، حين قُتل 12 عنصرًا في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة تونس وتبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية.