مستشفى في إدلب يصبح خارج الخدمة إثر ضربات جوية (المرصد)

إعلان

إدلب (Syrie) (أ ف ب) - افادت منظمة طبية غير حكومية والمرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ مستشفى تحت الأرض في محافظة إدلب بات خارج الخدمة الأحد إثر تعرّضه لغارات جوية نسبت إلى القوات الروسية.

كما قتل سبعة مدنيين في غارات شنتها القوات السورية والروسية في أنحاء عدة من المنطقة، بحسب المرصد.

وهذا المستشفى هو الرابع الذي يصبح خارج الخدمة خلال أيام. ويأتي ذلك في وقت تصاعدت فيه خلال الأشهر الأخيرة الضربات في إدلب وجوارها في شمال شرق سوريا.

ويقع المستشفى عند أطراف بلدة حاس جنوب المحافظة، وقد استهدف الأحد بضربات جويّة، التقط مراسل فرانس برس صوراً لها.

ونسبت منظمة "سوريا الإغاثة والتنمية" التي تدير المنشأة، كما المرصد السوري لحقوق الإنسان، الضربات الجوية إلى القوات الروسية.

وأشار المسؤول في "سوريا الإغاثة والتنيمة" عبيدة دندوش، إلى "خروج المستشفى بشكل كامل (عن الخدمة) وتدميره نتيجة الغارات".

وقال إنه "جرى إخلاء المستشفى" قبل وقوع الضربات بقليل بفضل آليات الإنذار المستخدمة في المنطقة بغية تحذير المواطنين من الغارات الوشيكة وذلك بالاستناد إلى تحليل مسارات تحليق الطيران الحربي.

وتُظهر الصور التي التقطها مراسل فرانس برس سحابة دخان أبيض وسط الحقول الزراعية حيث يقع المستشفى الذي يظهر منه المدخل فقط.

وأكد المرصد خروج المنشأة "عن الخدمة" بسبب "قصف الطيران الروسي".

وقالت الأمم المتحدة في نهاية نيسان/ابريل إنّ مركزاً طبياً ومستشفيين صارت ايضا خارج الخدمة بسبب القصف الجوي والمدفعي.

ويسيطر على إدلب جهاديو هيئة تحرير الشام (الفرع السوري السابق لتنظيم القاعدة)، وقد عززوا نفوذهم في بداية العام في أعقاب مواجهات مع فصائل معارضة.

ومنذ ايلول/سبتمبر 2018، باتت إدلب موضع اتفاق بين موسكو وأنقرة التي تدعم بعض الفصائل المسلحة هناك، يقضي بإقامة "منطقة منزوعة السلاح" تفصل بين المناطق التي ينتشر فيها جهاديون والمناطق المتاخمة التي تسيطر عليها قوات النظام.

وجنّب هذا الاتفاق المحافظة هجوماً واسع النطاق للجيش السوري الذي واصل ضرباته في المنطقة رغم ذلك.