تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرّاج في باريس الأربعاء وماكرون سيجيب على الانتقادات الموجّهة لفرنسا

إعلان

باريس (أ ف ب) - يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السرّاج للحديث عن الانتقادات التي تصفها باريس ب"غير المقبولة والتي لا أساس لها" بشأن دعم تقدّمه فرنسا لهجوم المشير خليفة حفتر على طرابلس، كما أعلن قصر الاليزيه الثلاثاء.

وسيتم استقبال رئيس حكومة الوفاق التي تأخذ من العاصمة الليبية مقراً لها والمعترف بها من قبل المجتمع الدولي، في الاليزيه عند الساعة 12,30 (10,30 ت غ)، وذلك في إطار جولة أوروبية بدأها الثلاثاء في روما ثم برلين.

وقالت الرئاسة الفرنسية إنّ اللقاء سيمثّل فرصة للحديث عن "مستجدات الوضع الأمني والعسكري" بشأن الهجوم الذي أطلقه المشير حفتر على طرابلس في 4 نيسان/ابريل.

وشرح الجانب الفرنسي أنّه في وقت يشهد فيه "الوضع الميداني نوعاً من الجمود"، "سنرى إذا كان السيّد السرّاج يقترح مبادرات لوضع حد" للصراع.

وسيبحث ماكرون خلال اللقاء أيضاً "معالجة الوضع الحساس" الذي أنتجته "الانتقادات ضدّ فرنسا" والتي "صدرت عن محيط حكومة" السرّاج.

وقالت الرئاسة الفرنسية إنّ الاتهام "القائل بأنّ فرنسا كانت ضدّ الحكومة الليبية ومؤيدة (لحفتر) تبدو لنا غير مقبولة البتة، وجائرة بالنظر إلى كل الجهود التي قامت بها فرنسا لدعم الحكومة (برئاسة السرّاج) والمسار السياسي قبل عامين، وهو غير مسؤول تماماً".

وأعاد الاليزيه التأكيد أنّ "فرنسا تدعم رئيس الحكومة السرّاج واعترضت على الهجوم العسكري الذي قام به المشير حفتر ضدّ طرابلس"، وأشار إلى قيام باريس ب"اتصالات كثيرة" مع كل أطراف الأزمة في الأسابيع الأخيرة.

وقالت الرئاسة إنّ "السيّد السراج رجل سياسي براغماتي ويمكننا العمل معه. ولكن في محيطه وبين الأشخاص الداعمين له، ثمة راديكاليون، أطراف، فصائل يعتبرون أنّه من الأسهل التصويب على الخارج وفي هذه الحالة على البلدان التي كانت الأكثر نشاطاً مثل فرنسا".

وأشارت باريس إلى "التنسيق بصورة وثيقة" مع روما، برلين ولندن، حيث من المتوقع أن يتوجه حفتر الخميس، في ظل "السعي لمواءمة الرسالة" تجاه الأطراف الليبية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.