تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بورما: الإفراج عن صحافيي رويترز بعد 500 يوم بالسجن على خلفية أزمة الروهينغا

الصحافيان أثناء مغادرتهما السجن.
الصحافيان أثناء مغادرتهما السجن. أ ف ب

أطلقت السلطات في بورما الثلاثاء سراح صحافيين اعتقلتهما سابقا لأنهما كانا يغطيان أزمة مسلمي أقلية الروهينغا. وجاء هذا الإفراج إثر عفو رئاسي، حسب ما ذكرته وكالة رويترز التي يعمل لحسابها الصحافيان، وذلك بعد قضائهما 500 يوم في السجن.

إعلان

أفرجت السلطات في بورما الثلاثاء عن صحافيين يعملان لحساب وكالة رويترز، كانت إحدى المحاكم قضت بسجنهما سبع سنوات بسبب تغطيتهما أزمة الروهينغا، وذلك بعد أسبوعين من رفض المحكمة العليا طعنا تقدما به أمامها.

وتم الإفراج عنهما بعد حصولهما على عفو رئاسي، بحسب شريط فيديو نشرته الوكالة. وأظهر شريط الفيديو الصحافيين البورميين وا لون (32 عاما) و وكياو سو أو (28 عاما)، وهما يخرجان من السجن، حيث قضيا أكثر من 500 يوم، في حين تجمهر حولهما جمع من زملائهما.

ونوهت الأمم المتحدة بإطلاق سراح الصحافيين، معتبرة إياه "خطوة نحو مزيد من حرية الصحافة وإشارة لالتزام الحكومة بالتحول الديمقراطي في بورما".

للمزيد: من هي أقلية الروهينغا المسلمة التي تتعرض للاضطهاد في بورما؟

ولقد أوقف الصحافيان في رانغون في ديسمبر/كانون الأول 2017، وحكم عليهما بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة انتهاك "قانون الأسرار الرسمية".

ويشير مراقبون إلى أن الصحافيين عوقبا على خلفية تحقيق في مقتل 10 من الروهينغا المسلمين في ولاية راخين بغرب بورما في سبتمبر/أيلول 2017. وحاز تحقيقهما على جائزة "بوليتزر" المرموقة في الصحافة.

ودين الصحافيان بامتلاك وثائق سرية متعلقة بالعمليات الأمنية في راخين خلال حملة عسكرية وحشية ضد الروهينغا، أجبرت نحو 740 ألفا منهم على الفرار عبر الحدود إلى بنغلادش. وأثارت إدانتهما تنديدات دولية بشأن حرية الإعلام في بورما.

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.