تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا: أردوغان يشيد بقرار إعادة انتخابات بلدية إسطنبول وإمام أوغلو يعتبرها "خيانة"

ملصق حزب العدالة والتنمية خلال الحملة الانتخابية للانتخابات المحلية في إسطنبول
ملصق حزب العدالة والتنمية خلال الحملة الانتخابية للانتخابات المحلية في إسطنبول أ ف ب

وصف رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو قرار اللجنة العليا للانتخابات الاثنين بإعادة الاقتراع في الانتخابات البلدية التي جرت في مارس/آذار وفاز فيها بـ"الخيانة". وكانت اللجنة قد قبلت طعنا تقدم به منافسه مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم. من جهته رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذا القرار الذي رأى فيه "أفضل خطوة" للبلاد.

إعلان

رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء بقرار اللجنة العليا للانتخابات في تركيا بإعادة إجراء اقتراع الانتخابات البلدية في إسطنبول والتي خسرها حزبه، فيما تبحث المعارضة استراتيجيتها المقبلة أمام هذا الإلغاء الذي اعتبرته مساسا بالديمقراطية.

وكان مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو، قد فاز على مرشح حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم بما يقل عن 15 ألف صوت، وهو فارق ضئيل بالنسبة إلى أكبر مدينة تركية. ورفض الحزب الحاكم الإقرار بالهزيمة.

وقال أردوغان خلال اجتماع لأعضاء حزبه في البرلمان "نعتقد بصدق بحصول فساد منظم ومخالفات" مضيفا بأن قرار إعادة الانتخابات "أفضل خطوة" للبلاد.

وقال المرشح المهزوم رئيس الوزراء السابق بن علي يلديريم الحليف القوي لأردوغان، إنه يأمل في أن تكون إعادة إجراء الانتخابات "مفيدة لمدينتنا".

مراسل فرانس24 في تركيا - ردود فعل المعارضة على قرار إعادة الانتخابات البلدية في إسطنبول

من ناحيته دان حزب الشعب الجمهوري قرار اللجنة العليا للانتخابات الاثنين بوصفه "لا ديمقراطي ولا شرعي".

ويعقد مرشح الحزب أكرم إمام أوغلو الذي أبطلت لجنة الانتخابات فوزه برئاسة بلدية إسطنبول في انتخابات 31 آذار/مارس، اجتماعات مع شركاء في الائتلاف الثلاثاء لمناقشة الاستراتيجية المقبلة.

وألقى إمام أوغلو، وهو رئيس بلدية سابق، مساء الاثنين خطابا حماسيا أمام الآلاف من أنصاره في إسطنبول وعدهم فيه بالخروج أقوى في انتخابات الإعادة المرتقبة في 23 حزيران/يونيو.

وقال إمام أوغلو إن "أولئك الذين يتخذون قرارات في هذا البلد ربما وقعوا (...) في الخيانة. ولكننا لن نستسلم أبدا".

واتسم خطابه بنبرة هجومية، إذ دعا أنصاره إلى "كفكفة دموعهم"، وقال "سترون، سنفوز سويا جميعا". وقال "ربما تشعرون بالاستياء لكن لا تفقدوا الأمل".

وكانت الهيئة الانتخابية العليا قد أعلنت في 17 أبريل/نيسان الماضي فوز مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول.

وكانت النتائج غير النهائية للانتخابات البلدية قد أظهرت فوز الحزب الحاكم على المستوى الوطني، مقابل خسارته العاصمة أنقرة وإسطنبول العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وخسارة حزب العدالة والتنمية في أنقرة وإسطنبول تعتبر بمثابة صفعة تعود خاصة إلى الضائقة الاقتصادية التي تهز البلاد إثر حصول انكماش هو الأول في عشر سنوات وملامسة التضخم لنسبة 20% وتراجع قيمة العملة.

وأثر الغموض الذي كان يحيط بنتائج الانتخابات في إسطنبول على أسعار الليرة التركية التي راكمت خسائر في الأيام الأخيرة وتخطت الاثنين عتبة 6 ليرات للدولار الواحد.

وكان الرئيس التركي قد رفض منذ البداية القبول بالخسارة في إسطنبول التي يحكمها الإسلاميون منذ 25 عاما، وندد بحصول "انتهاكات واسعة النطاق". ويتهم العدالة والتنمية مسؤولين في مكاتب اقتراع بالتقليل من أصوات حصل عليها مرشحه.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.