تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يدعوان طرفي النزاع إلى العودة للحوار

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس أ ف ب/أرشيف

دعا كل من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة طرفي النزاع في ليبيا إلى العودة لطاولة الحوار ووقف إطلاق النار. وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى الفقي أنه "لا حل عسكريا في نزاع من هذا النوع". وحول الأطراف الخارجية المتدخلة في النزاع، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن خبراء أمميين يجرون تحقيقا حول ما إذا كانت الإمارات ضالعة في هذه الحرب.

إعلان

دعا كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى الفقي الاثنين طرفي النزاع في ليبيا إلى العودة لطاولة الحوار. وأكد الفقي أنه "لا بد من أن يقبل الأطراف الليبيون وقف المعارك والجلوس إلى طاولة لحل هذه الأزمة بالطرق السلمية والسياسية".

وجاء في تصريح للفقي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع غوتيريس في نيويورك، أن "الأولوية اليوم هي لوقف (الحرب)"، مؤكدا أن "لا حل عسكريا في نزاع من هذا النوع".

وعلى غرار الفقي، قال الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس إن "الرسالة لجميع الليبيين" هي ضرورة التوصل إلى "وقف لإطلاق النار" و"ووقف للمعارك" والعودة إلى مسار الحل السياسي. وأوضح أن الدعوة لوقف إطلاق النار تشمل "وقفا للهجوم" الذي تشنه قوات حفتر على طرابلس، التي تواصل هجومها الرامي إلى السيطرة على العاصمة الليبية الخاضعة لحكومة الوفاق الوطني.

وسبق للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أن وجها دعوة إلى طرفي النزاع في ليبيا إلى وقف إطلاق النار، لكن هذه الدعوات لم تلق آذانا صاغية حتى الآن.

جولة أوروبية للسراج لحشد الدعم لحكومة الوفاق

وتشن قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، منذ الرابع من أبريل/نيسان هجوما على طرابلس، حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

تحقيق أممي حول ضلوع عسكري إماراتي محتمل في النزاع الليبي

وكشف تحقيق أممي سري اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية الاثنين أن خبراء أمميين يحققون في ما إذا كانت أبوظبي ضالعة عسكريا في النزاع الدائر في ليبيا، حيث أُطلقت في أبريل/نيسان صواريخ من طائرات مسيّرة صينية الصنع، يمتلك مثلها الجيش الإماراتي.

وبحسب التقرير، فإن الصواريخ التي أطلقتها هذه الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لطرابلس يومي 19 و20 أبريل/نيسان هي صواريخ جو-أرض من طراز "بلو آرو"، وذلك استنادا إلى شظايا درسها الخبراء الأمميون.

ولا تمتلك هذا النوع من الصواريخ إلا ثلاث دول: هي الصين وكازاخستان والإمارات العربية المتحدة. وبحسب التقرير فإنه "من شبه المؤكد" أن هذه الصواريخ لم تحصل عليها ليبيا مباشرة من الشركة المصنعة أو من الصين.

ويعرف أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر هي أهم الدول المؤيدة لحفتر. وكانت الإمارات أعلنت الخميس أن "الأولوية" في ليبيا هي "مواجهة الإرهاب"، معتبرة أن "الميلشيات المتطرفة" تواصل سيطرتها على العاصمة طرابلس.

وقد سقط في النزاع حتى اليوم 432 قتيلا على الأقل وأصيب 2069 آخرون بجروح ونزح أكثر من 55 ألفا من ديارهم، بحسب أرقام للأمم المتحدة.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.