تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجدد العنف في سوريا: الاتحاد الأوروبي يندد بخرق القانون الدولي ومجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا

دخان يتصاعد في سماء باغوز، محافظة دير الزور، في 9 مارس/آذار 2019.
دخان يتصاعد في سماء باغوز، محافظة دير الزور، في 9 مارس/آذار 2019. أ ف ب / أرشيف

قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الأربعاء إن الغارات الجوية وقصف المدارس والمستشفيات في شمال غرب سوريا "خرق غير مقبول للقانون الدولي". وبطلب من بلجيكا وألمانيا والكويت، من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الجمعة لمناقشة أعمال العنف هذه، كما أفاد مراسل فرانس24 في نيويورك.

إعلان

وصفت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الأربعاء الغارات الجوية وقصف المدارس والمستشفيات في شمال غرب سوريا بأنه "خرق غير مقبول للقانون الدولي".

وقالت موغيريني في بيان إن "التصعيد العسكري الأخير في شمال غرب سوريا المترافق مع غارات جوية وقصف مدفعي يستهدف المدارس والمستشفيات، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة، هو خرق غير مقبول للقانون الدولي".

الجيش السوري يشن هجوما على إدلب بمساندة روسية

وأضافت: "هناك خسارة كبيرة في الأرواح ومعاناة كبيرة ألحقت بالشعب السوري". وتابعت "يشير الاتحاد الأوروبي إلى أن روسيا وتركيا باعتبارهما ضامنين لاتفاق سوتشي عليهما واجب ضمان تنفيذ هذا الاتفاق".

وحذرت موغيريني من أن تصعيدا آخر قد يضعف جهود المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون الذي يسعى إلى استئناف المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف.

وأدى تصاعد العنف في الأيام الأخيرة بين القوات الحكومية السورية المدعومة من روسيا وبين الجهاديين في منطقة إدلب إلى سقوط عشرات القتلى ونزوح أكثر من 150 ألف شخص.

بلجيكا وألمانيا والكويت تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن حول سوريا

وبطلب من بلجيكا وألمانيا والكويت، من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الجمعة لمناقشة أعمال العنف هذه.

وشهدت المنطقة هدوءا نسبيا منذ توصل موسكو حليفة دمشق وأنقرة الداعمة للمعارضة إلى اتفاق في سوتشي في سبتمبر/أيلول، نص على إقامة منطقة "منزوعة السلاح" تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.

وبموجب اتفاق الهدنة الموقع في 17 سبتمبر/أيلول على أنقرة أن تمارس نفوذها على الجماعات المعادية للنظام في منطقة إدلب من أجل سحب مقاتليها وأسلحتها الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح.

رامي عبد الرحمن: تقدم واضح لقوات النظام في إدلب

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.