تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا تطالب بوضع حد لهجمات النظام السوري على إدلب

إعلان

انقرة (أ ف ب) - دعت تركيا الجمعة إلى وضع حد لهجمات النظام السوري على إدلب، متّهمة دمشق بالسعي لتوسيع سيطرتها على جنوب المحافظة وخرق اتفاق أستانا.

وكثّفت قوات النظام السوري وحليفتها الروسية منذ نيسان/أبريل الماضي الغارات والقصف على المحافظة الواقعة شمال غرب البلاد، والخاضعة لسيطرة فصائل جهادية.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار "ننتظر من روسيا أن تتّخذ إجراءات فاعلة وحاسمة لضمان وقف قوات النظام هجماتها على جنوب إدلب وأن تنسحب (القوات) فورا إلى الحدود المتّفق عليها في مسار أستانا".

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية عن أكار قوله إن "النظام يحاول توسيع منطقة سيطرته في جنوب إدلب ما يشكّل خرقا لاتفاق أستانا".

وقال الوزير إن الهجمات تشكّل "خطرا" على نقاط المراقبة التي يقيمها الجيش التركي في إدلب.

وتملك تركيا 12 مركز مراقبة في المحافظة.

وأدلى أكار بتصريحاته خلال جولة أجراها على الحدود التركية السورية برفقة كبار قادة الجيش.

وتدعم موسكو الرئيس السوري بشار الأسد فيما تدعو أنقرة لرحيله وتدعم فصائل معارضة في النزاع الدائر في سوريا منذ العام 2011 والذي بدأ بتظاهرات ضد الحكومة.

لكن على الرغم من وقوفهما على طرفي نقيض في النزاع الذي تشهده سوريا، تتعاون تركيا مع روسيا وإيران، الداعمتين للنظام السوري، من أجل التوصّل إلى حل سياسي ينهي الحرب.

وتُعرف المفاوضات التي أطلقت مطلع العام 2017 في كازاخستان باسم "مسار أستانا".

وأستانا هي عاصمة كازاخستان التي تغيّر اسمها إلى نور سلطان، تيمّنا بالرئيس السابق للبلاد نور سلطان نزارباييف.

وتوصّلت موسكو وأنقرة العام الماضي إلى اتفاق منفصل ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح حول إدلب جنّب المحافظة هجوما سوريا واسع النطاق.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.