تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهائيات أوروبية لكرة القدم بنكهة إنكليزية

شعار الدوري الإنكليزي
شعار الدوري الإنكليزي رويترز

أكمل ناديا أرسنال وتشيلسي رباعية الفرق الإنكليزية التي تأهلت لنهائي أكبر بطولتين أوروبيتين وهما دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. إنجاز لم يحدث من قبل في تاريخ كرة القدم الأوروبية العريق. وبهذا تزيح الفرق الإنكليزية نظيراتها الإسبانية والإيطالية والألمانية عن صدارة البطولات الأوروبية.

إعلان

لأول مرة في تاريخ كرة القدم الأوروبية يصل أربع فرق من نفس البلد إلى نهائي أكبر بطولتين أوروبيتين وفي نفس العام. الحديث هنا عن إنكلترا وفرق ليفربول وتوتنهام وأرسنال وتشيلسي. إذ وصل الفريقان الأولان إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا بينما حجز الأخيران مكانهما في نهائي الدوري الأوروبي.

إنجاز يعكس بلا شك قوة الدوري الإنكليزي وطول باع الفرق الإنكليزية ونفسها الطويل في تلك البطولات الكبرى التي تتطلب ثباتا للمستوى وقوة في الأداء، كما إن الازدهار المالي الذي شهدته ملاعب الساحرة المستديرة الإنكليزية في السنوات الماضية كان له تأثير بلا شك على المستوى الهائل الذي وصل إليه هذا الدوري.

وكانت المرة الوحيدة التي وصل فيها فريقان إنكليزيان إلى نهائي بطولة هي في العام 1972 عندما تقابل توتنهام وولفرهامبتون في نهائي الدوري الأوروبي، أو ما كان يعرف وقتها بكأس الاتحاد الأوروبي.

وبهذا تنتزع الكرة الإنكليزية صدارة الكرة الأوروبية من الفرق الإسبانية والإيطالية والألمانية التي سيطرت ولفترات طويلة على البطولات الأوروبية بواقع ثلاث فرق من كل دولة على الأقل، وهو ما يدل على أهمية الإنجاز الإنكليزي، الذي يأتي فيها النهائيان ملتحفين بعلم المملكة المتحدة.

كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها عدة فرق من نفس البلد في النهائيين العام 1980 عندما وصلت ثلاث فرق ألمانية لنهائي البطولتين هي إينتراخت فرانكفورت وبروسيا مونشنغلاباخ وهامبورغ. وفي العام 1990 ظهر الإيطاليون بثلاث فرق في النهائيين هي ميلان ويوفنتوس وفيورنتينا. وكانت حقبة التسعينيات إيطالية تماما إذ تكرر الأمر نفسه عامي 1995 و1998، الفارق فقط هو دخول فرق جديدة على الخط مثل لاتسيو وبارما وإنتر ميلان.

وكان للإسبان أيضا نصيب في هذه الكعكة، فقد هيمنت فرقها على البطولات الأوروبية في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين والتقى ثلاثة منها في نهائيات العامين 2014 و2016 هي ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وإشبيلية.

 

حسين عمارة

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.