تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السودان: الجيش وقادة الاحتجاجات يستأنفون الحوار بشأن الانتقال الديمقراطي

أ ف ب/ أرشيف

خلف أبواب مغلقة، بدأت بعد ظهر الاثنين جولة جديدة من المحادثات بين المجلس العسكري السوداني وممثلين عن المحتجين في "قصر الصداقة" بالخرطوم، بشأن الانتقال السياسي في البلاد. ويختلف الطرفان على تشكيلة المجلس المشترك الذي يُفترض أن يحل محل المجلس العسكري، إذ يريده الجنرالات تحت سيطرة العسكريين، فيما يسعى المتظاهرون إلى أن يكون المدنيون أكثرية فيه.

إعلان

أعلنت الناطقة باسم "قوى الحرية والتغيير" مساعر دراج  الاثنين  استئنافالمحادثات بين الجيش والمحتجين بشأن الانتقال السياسي في السودان، وذلك في وقت يواصل فيه آلاف المتظاهرين اعتصامهم خارج مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

وأضافت دراج أن شخصيات قيادية ضمن صفوف التحالف، بينها عمر الدقير وساطع الحاج، تشارك في المحادثات.

ويجري الاجتماع خلف الأبواب المغلقة في "قصر الصداقة"، أكبر مركز للمؤتمرات في الخرطوم.

فرانس24 قادة الاحتجاجات يتهمون الجيش السوداني بمحاولة إضعاف الاعتصام

وأعلن التحالف السبت أن الجيش السوداني اقترح استئناف المحادثات بشأن نقل السلطة إلى إدارة مدنية، علما أنها متعثرة حاليا.

ويعتصم آلاف المتظاهرين منذ أسابيع أمام مقرّ القيادة العامّة للقوات المسلّحة السودانية في الخرطوم مطالبين المجلس العسكري الذي تسلم الحكم في البلاد منذ إطاحة الرئيس عمر البشير في 11 أبريل/نيسان، بتسليم السلطة إلى إدارة مدنية.

والمفاوضات بين قادة تحالف الحرية والتغيير الذي يقود حركة الاحتجاج، والمجلس العسكري تُراوح مكانها.

ويذكر أن الطرفان يختلفان على تشكيلة المجلس المشترك الذي يُفترض أن يحل محل المجلس العسكري. إذ إن الجنرالات يريدونه أن يكون تحت سيطرة العسكريين، فيما يسعى المتظاهرون إلى أن يكون المدنيون أكثرية فيه. ويريد الجنرالات أيضا الحفاظ على الشريعة مصدرا للتشريع.

فيما قال تحالف الحرية والتغيير في بيان إنه رصد نقاط اختلاف واقترح التوصل إلى حلها خلال "72 ساعة" اعتبارا من لحظة بدء المحادثات. ومساء الأحد، قطع محتجون طريقا رئيسية في الخرطوم، بحسب ما أفاد شهود عيان والمجلس العسكري.

وقال شهود إن متظاهرين غاضبين قطعوا الطريق بعدما منعتهم الشرطة من التوجه إلى مكان الاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة. وقطع رجال ونساء الطريق بواسطة صخور وجذوع أشجار وغصون، بحسب الشهود. واعتبر المجلس العسكري أن قطع الطريق "غير مقبول" ويتسبّب بـ"فوضى" و"يصعب حياة المواطنين".

ونفى المجلس تقارير غير مؤكدة أفادت بأن قوات الأمن تحاول فض الاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.