تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصين تعامل الولايات المتحدة بالمثل وتزيد الرسوم الجمركية بقيمة 60 مليار دولار

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي في البيت الأبيض في 22 شباط/فبراير 2019
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي في البيت الأبيض في 22 شباط/فبراير 2019 أ ف ب/ أرشيف

تعاملت الصين الاثنين بالمثل مع الولايات المتحدة، وفرضت رسوما على سلع أمريكية بقيمة 60 مليار دولار، وذلك ردا على قرار دونالد ترامب بزيادة التعرفة الجمركية على السلع الصينية. وكان ترامب قد حذر بكين من "الرد" على إجراءات واشنطن، لأن ذلك "سيزيد الأمور سوءا".

إعلان

تصاعدت حدة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين الاثنين، مع إعلان بكين فرض رسوم على سلع أمريكية، متجاهلة تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها من القيام بمثل هذا الإجراء، والذي جاء ردا على رفع واشنطن التعرفة الجمركية على السلع الصينية.

وأعلنت الصين الاثنين أنها ستفرض رسوما على سلع أمريكية بقيمة 60 مليار دولار اعتبارا من الأول من يونيو/حزيران المقبل.

وجاء في بيان أصدرته الحكومة الصينية أن بكين ستفرض رسوما تتراوح ما بين 5 بالمئة و25 بالمئة على عدد من السلع الأمريكية، وذلك بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة بزيادة الرسوم الجمركية على بقية الواردات الصينية، غداة رفع واشنطن التعرفة الجمركية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار.

وفي مؤتمره الصحفي الدوري الاثنين قال المتحدث باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ إن "الصين لن ترضخ للضغوط الخارجية".

وكان ترامب حذر الصين من "الرد" على الإجراءات الأمريكية التي أعلن عنها الجمعة الماضية، مبقيا بذلك أقصى حد من الضغوط على بكين، التي أكدت مع ذلك أن المفاوضات التجارية ستتواصل.

ومنذ بداية الأسبوع عبّر ترامب عن مواقف تتأرجح بين مؤشرات التهدئة والتهديدات حيال الدولة الآسيوية العملاقة. وهذا الوضع لم يتغير الجمعة في ختام جولة من المفاوضات في واشنطن.

وأكد ترامب أيضا صباح الاثنين "ستعاني الصين كثيرا إذا لم تصل إلى اتفاق لأن الشركات ستجبر على مغادرة الصين إلى دول أخرى. سيكون من المكلف جدا الشراء من الصين"، مضيفا "لديكم اتفاق رائع، جرى الانتهاء منه تقريبا، وقمتم بخطوة إلى الخلف!".

وكانت جولة المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين انتهت من دون التوصل لاتفاق ينهي النزاع التجاري الدائر بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن