رئيس الوزراء الليتواني سكيفرنيليس يعلن أنه سيستقيل بعد إقصائه من السباق الرئاسي

إعلان

فيلنيوس (أ ف ب) - أعلن رئيس الوزراء الليتواني ساوليوس سكيفرنيليس الأحد أنه سيستقيل في تموز/يوليو بعد إقصائه من السباق الرئاسي الذي سيتواجه في دورته الثانية الحاسمة الخبير الاقتصادي المستقل جيتاناس نوسيدا مع وزيرة المال السابقة المدعومة من المحافظين إنغريدا سيمونيته.

وقال سكيفرنيليس لمحطة "ال ار تي" التلفزيونية الرسمية إن "الفشل في الوصول إلى الدورة الثانية هو بمثابة تقييم لمسيرتي السياسية"، مضيفا أنه سيقدّم استقالته في تموز/يوليو.

وتابع "أقبل هذا التقييم بصفتي السياسية وعلي أن اتّخذ هذا القرار".

وتشير النتائج الجزئية بعد فرز 83 بالمئة من بطاقات الاقتراع إلى حصول نوسيدا على 31,18 بالمئة من الأصوات متقّدمة على سيمونيته التي نالت 27,16 بالمئة يليهما سكيفرنيليس مع 22,26 بالمئة.

وطغت على الحملة الانتخابية قضية الشرخ الاجتماعي المتفاقم بين الأغنياء والفقراء على الرغم من تسجيل اقتصاد البلاد نموا متينا.

وكان المرشّحون الثلاثاء قد أكدوا أنهم سيتصدّون لهذه المشكلة.

ويستميل نوسيدا (54 عاما)، المستشار السابق في مصرف تجاري، الناخبين الباحثين عن رئيس محايد مترفّع عن المشاحنات السياسية.

وبعدما قام بواجبه المدني منذ الجمعة في إطار التصويت المسبق، قال نوسيدا "إنه يشعر بأنه يتحمل مسؤولية كبيرة للحد من الاستقطاب (...) وتمكين ليتوانيا من استعادة الكرامة والاحترام المتبادل".

من جهتها قالت سيمونيته (44 عاما)، المرشحة المفضلة لدى أبناء المدن الأثرياء والمثقفين، في ختام حملتها الانتخابية في العاصمة "لا يمكننا عزل فيلنيوس عن بقية ليتوانيا". واقترحت تقليص الهوة الاقتصادية بين المناطق الريفية والمدن من طريق تحفيز النمو.

وفي ليتوانيا، لا يتدخّل الرئيس في الشؤون السياسية اليومية، لكنه مسؤول عن السياسة الخارجية ويشارك في قمم الاتحاد الأوروبي.

وهو يعين الوزراء والقضاة وقادة الجيش والبنك المركزي، لكن يتعين عليه في معظم الأحيان الحصول على موافقة رئيس الوزراء أو البرلمان.

ويؤكد جميع المرشحين اقتناعهم بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، اللذين يعتبران ضمانا في مواجهة روسيا المجاورة.