تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غوتيريش يعرب عن قلقه إزاء تدفق الأسلحة إلى ليبيا

إعلان

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) (أ ف ب) - أعرب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الاثنين عن بالغ قلقه إزاء المعارك الدائرة للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس والتقارير الحديثة عن تدفق الأسلحة إلى ليبيا، حسب ما جاء في تقرير اطلعت عليه وكالة فرانس برس.

وقدّم غوتيريش تقريرا لمجلس الأمن حول عملية صوفيا التي يقودها الاتحاد الاوروبي لتفتيش السفن قبالة سواحل ليبيا للتأكد من الحظر المفروض على توريد الأسلحة لليبيا.

وبدأت هذه العملية العسكرية بموجب قرار من مجلس الأمن في العام 2016.

وجاء في التقرير أنّ سفنا اوروبية فتّشت ثلاث سفن في ايلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر وكانون الثاني/يناير دون العثور على أسلحة على أي منها.

وصادرت سلطات المرافئ والجمارك الليبية، التي دربها الاتحاد الاوروبي، عربات مدرعة في مرفأ مصراتة في شباط/فبراير الفائت وأسلحة في الخمس في كانون الثاني/يناير الفائت.

وقال غوتيريش "اعرب عن بالغ قلقي للعملية العسكرية الحالية التي تقول التقارير إنّه يتم تغذيتها عبر وصول الأسلحة بما في ذلك عن طريق البحر".

ويبدو الوضع بعد أكثر من شهر من محاولة قوات المشير خليفة حفتر السيطرة على طرابلس، في مأزق سواء على المستوى العسكري أو السياسي.

وخلفت المعارك بين قوات المشير خليفة حفتر وقوات حكومة فائز السراج 454 قتيلا وأكثر من الفي جريح، بحسب حصيلة لمنظمة الصحة العالمية. كما أدت المعارك والقصف الى نزوح أكثر من 55 الف شخص بحسب الامم المتحدة.

وأظهر تقرير سرّي اطّلعت عليه فرانس برس مطلع الشهر الجاري أنّ خبراء أمميّين يحقّقون في ما إذا كانت أبوظبي ضالعة عسكرياً في النزاع الدائر في ليبيا حيث أُطلقت في نيسان/أبريل صواريخ من طائرات مسيّرة صينية الصنع يمتلك مثلها الجيش الإماراتي.

وبحسب التقرير فإنّ الصواريخ التي قصفتها الطائرات المسيّرة في الضاحية الجنوبية لطرابلس يومي 19 و20 نيسان/أبريل هي صواريخ جو-أرض من طراز "بلو آرو" وذلك استناداً إلى شظايا درسها الخبراء الأمميّون. ولا تمتلك هذا النوع من الصواريخ إلّا ثلاث دول هي الصين وكازاخستان والإمارات العربية المتّحدة.

والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر هي أبرز الدول المؤيّدة لحفتر الذي يشنّ منذ 4 نيسان/أبريل هجوماً عسكرياً للسيطرة على طرابلس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.