تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب يهدد إيران بعاقبة "أليمة" ويتهمها بتحضير "هجمات" ضد مصالح أمريكية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في 9 مايو/أيار 2019
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في 9 مايو/أيار 2019 أ ف ب

في إطار التوتر المتصاعد بين واشنطن وإيران، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين إيران قائلا "سوف يتألمون كثيرا (...)إذا فعلوا أي شيء"، متهما إياها بالتخطيط لتنفيذ "هجمات" ضد مصالح أمريكية في الشرق الأوسط.

إعلان

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران الاثنين قائلا إنها سترتكب "خطأ كبيرا" إذا فعلت شيئا، في حين تتهم واشنطن طهران بالإعداد "لهجمات" على مصالح أمريكية في الشرق الأوسط. وأثناء لقائه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في البيت الأبيض قال ترامب "إذا فعلوا أي شيء، فسوف يتألمون كثيرا".

وأضاف "سنرى ما سيحدث مع إيران"، متوقعا أن تواجه طهران "مشكلة كبيرة (...) إذا حدث شيء ما". وقال "لن يكونوا سعداء".

تقول إدارة ترامب منذ أكثر من أسبوع إن السلطات الإيرانية أو حلفاءها في الشرق الأوسط يستعدون لتنفيذ "هجمات وشيكة" على المصالح الأمريكية. وقد أرسلت حاملة طائرات وسفينة حربية وقاذفات بي 52 وبطارية صواريخ باتريوت.

للمزيد: هل يشعل حادث مرفأ الفجيرة شرارة الحرب بين إيران والولايات المتحدة؟

وقام وزير الخارجية مايك بومبيو بزيارة لم يعلن عنها مسبقاُ لبروكسل الاثنين لتبادل المعلومات السرية حول الموضوع مع نظرائه الأوروبيين. فيما قال المبعوث الأمريكي لإيران براين هوك "نعتقد أن إيران يجب أن تسير في طريق المحادثات بدلاً من التهديدات. لقد اتخذوا خياراً خطأ بالتركيز على التهديدات".

تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي

ومع ذلك، قال دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه مستعد لإجراء محادثات مع القادة الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق جديد بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي لعام 2015 قبل عام.

وأتى تصريح ترامب بعيد تصاعد التوتر في الخليج إثر تعرّض أربع سفن شحن تجارية لأعمال "تخريبية" بحسب ما أعلنت الرياض وأبوظبي، فيما عدّل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خطط جولته للتوجه إلى بروكسل وبحث الملف الإيراني مع المسؤولين الأوروبيين.

وفجر الاثنين أعلنت سلطات السعودية عن تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لـ"هجوم تخريبي" قبالة السواحل الإماراتية. وكانت الإمارات قد أعلنت الاحد أنّ أربع سفن شحن تجارية من جنسيات عدّة تعرّضت لـ"عمليات تخريبية" في مياهها الواقعة قبالة إيران شرق إمارة الفجيرة.

خطة للبنتاغون لإرسال جنود إلى المنطقة

غير أنّ هوك رفض الربط صراحة بين هذه العمليات التخريبية وما حذّرت منه بلاده الأسبوع الماضي من هجمات "وشيكة" قد تشنّها إيران أو أطراف تابعة لها ضد مصالح أميركية في المنطقة. وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت لإيران علاقة بالعمليات التخريبية رفض هوك التعليق، مكتفيا بالقول إن الولايات المتحدة ستساعد، بناء على طلب من الإمارات، في التحقيق في هذه الهجمات التخريبية.

وتابع أن بومبيو ناقش في بروكسل مع نظرائه الأوروبيين "ما تبدو أنّها هجمات على سفن تجارية".

ومساء الإثنين، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن وزير الدفاع الأمريكي بالإنابة باتريك شاناهان قدم الأسبوع الماضي خلال اجتماع مع عدد من مستشاري ترامب لشؤون الأمن القومي خطة تقضي بإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي أمريكي إلى الشرق الأوسط إذا هاجمت إيران القوات الأميركية.

وبحسب الصحيفة النيويوركية فإنّ هذه الخطة، التي ما زالت في مراحلها الأوليّة، لا تنصّ على غزو برّي، وعدد الجنود الـ120 ألفاً المذكور هو الأعلى ضمن المروحة المقترحة.

وبناء على ذلك فإنّه ليس مؤكدا أن الرئيس ترامب قد اطّلع على تفاصيل الخطة، وفقا لنيويورك تايمز.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.