تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل ضابط سوداني بإطلاق نار في ساحة الاعتصام بالخرطوم (المجلس العسكري)

إعلان

الخرطوم (أ ف ب) - قتل ضابط سوداني وأصيب ثلاثة عسكريين آخرين و"عدد كبير من المدنيين" بجروح في إطلاق نار وقع مساء الإثنين في ساحة الاعتصام في الخرطوم، بحسب ما أعلن المجلس العسكري الحاكم الذي اتّهم "جهات تتربص بالثورة" لم يسمّها بالوقوف خلف ما جرى.

وقال المتحدث باسم المجلس الفريق الركن شمس الدين كباشي في بيان إنّ "هذه المجموعات دخلت إلى منطقة الاعتصام وعدد من المواقع الأخرى وقامت بدعوات مبرمجة لتصعيد الأحداث من إطلاق للنيران والتفلّتات الأمنية الأخرى في منطقة الاعتصام وخارجها والتحرّش والاحتكاك مع المواطنين والقوات النظامية التي تقوم بواجب التأمين والحماية للمعتصمين".

وأضاف أنّ "هذه الأحداث أدّت لاستشهاد ضابط يتبع للقوّات المسلّحة (...) وإصابة ثلاثة أفراد أخرين، إلى جانب عدد كبير من الجرحى والمصابين من المعتصمين".

ولم يكشف المجلس في بيانه عن هويّة مطلقي النار، مكتفياً بالقول إنّ ما جرى تقف خلفه "جهات تتربّص بالثورة أزعجتها النتائج التي تمّ التوصّل إليها اليوم وتعمل علي إجهاض أي اتّفاق يتمّ الوصول إليه وإدخال البلاد في نفق مظلم".

ولفت البيان إلى توقيت هذه الأحداث، مشيراً إلى أنّها أتت "في الوقت الذي تسير فيه خطوات التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير في مناخ إيجابي جيد وصل فيه الطرفان لنتائج متقدّمة على أمل الوصول لاتفاق نهائي بأعجل ما يكون".

وكان قادة الاحتجاجات في السودان أعلنوا الإثنين أنّهم توصّلوا لاتّفاق مع قادة الجيش لتشكيل "مجلس سيادة" جديد يحلّ محلّ المجلس العسكري الحاكم حالياً.

ودعا المجلس "الجميع للانتباه لهذه المجموعات التي تحاول النيل من القوات المسلّحة والقوات النظامية الأخرى وتعمل على منعنا من الوصول لتحقيق أهداف الثورة".

وأضاف أنّنا نعمل مع الإخوة في الطرف الآخر ( قوى إعلان الحرية والتغيير) لاحتواء الموقف بكل تفهّم وتعاون ونطمئنكم جميعاً على سلامة الأوضاع في كافة أنحاء البلاد والسيطرة عليها وسنتّخذ من الإجراءات والتدابير اللازمة ما يحول دون وصول هؤلاء المتربّصين بالثورة والثوّار إلى مراميهم".

وقتل ما لا يقل عن تسعين شخصا في السودان منذ بدء التظاهرات في 19 كانون الأول/ديسمبر ضد نظام، بحسب حصيلة أعلنتها الشهر الماضي لجنة أطباء السودان المرتبطة بحركة الاحتجاج.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.