تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب يمنع شركات الاتصال الأمريكية من التزود بمعدات "أجنبية" وهواوي تعتبر القرار انتهاكا لحقوقها

أ ف ب / أرشيف

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء أمرا تنفيذيا يمنع شركات الاتصالات الأمريكية من التزود بمعدات تصنعها شركات أجنبية، في إجراء يستهدف على ما يبدو بكين التي تدور بينها وبين واشنطن حرب تجارية. من جانبها، اعتبرت شركة هواوي الصينية القرار الأمريكي "انتهاكا لحقوقها"، مؤكدة أنه لن يجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا أو أقوى.

إعلان

في إطار تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء منع شركات الاتصالات الأمريكية من التزود بمعدات تصنعها شركات أجنبية وتعتبر مصدر خطر أمني.

وبرر البيت الأبيض هذا الإجراء بوجود "خصوم أجانب يستخدمون بصورة متزايدة مكامن ضعف في الخدمات والبنى التحتية التكنولوجية في مجالي الإعلام والاتصالات في الولايات المتحدة".

ترامب يعلن "حالة الطوارئ الوطنية" لتمرير القرار

وأعلن ترامب حالة "طوارئ وطنية" لكي يتمكن من إصدار الأمر التنفيذي الذي ينطبق خصوصا على مجموعة الاتصالات الصينية العملاقة "هواوي".

ويرمي الأمر التنفيذي إلى التصدي "للأعمال الخبيثة التي تسهل الإنترنت حصولها، بما في ذلك التجسس الاقتصادي والصناعي على حساب الولايات المتحدة وشعبها".

من جهته، اعتبر السناتور المقرب من ترامب توم كوتون أن المعدات الإلكترونية التي تبيعها تلك الشركات هي أشبه "بحصان طروادة" يشكل مصدر تهديد لكل شبكات المعلوماتية في العالم.

هواوي تصف القيود الأمريكية "بغير المعقولة" وتعتبرها انتهاكا لحقوقها

من جانبها، أصدرت مجموعة هواوي الصينية بيانا الخميس ردا على القرار الأمريكي، اعتبرت فيه أن واشنطن "انتهكت" حقوقها بفرضها "قيودا غير معقولة".

وقالت المجموعة الصينية في بيانها إن "منع هواوي من العمل في الولايات المتحدة لن يجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا أو أقوى. بدلا من ذلك، فإن هذا لن يؤدي إلا إلى اقتصار خيارات الولايات المتحدة على بدائل أدنى مستوى وأكثر تكلفة".

وأضاف البيان "بالإضافة إلى ذلك، فإن القيود غير المعقولة ستنتهك حقوق هواوي وستثير مسائل قانونية خطيرة أخرى".

وهذا أقصى إجراء حتى الآن تتخذه إدارة دونالد ترامب ضد قطاع التكنولوجيا الصيني الآخذ بالتوسع، خصوصا في الدول الناشئة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا.

ويسيطر قطاع التكنولوجيا على المنافسة التجارية الدائرة حاليا بين بكين وواشنطن.

وتتبادل القوتان الاقتصاديتان فرض الرسوم الجمركية، في نزاع أطلقه ترامب منذ أن جعل الصين هدفه المفضل خلال حملته للرئاسة عام 2016.

 

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن