تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاوضات سلام بين حكومة فنزويلا والمعارضة تعقد في النرويج

فرانس24 / صورة مقتطفة من الفيديو

يعقد ممثلون عن الحكومة والمعارضة الفنزويليتين مفاوضات سلام في أوسلو بناء على مقترح وساطة تقدمت به النرويج. وقالت الإذاعة والتلفزيون النرويجية إن هذه المفاوضات تعقد منذ عدة أيام وتجري في مكان سري ومن المقرر أن تنتهي الخميس.

إعلان

عقد ممثلو السلطة والمعارضة في فنزويلا حوار سلام هذا الأسبوع في أوسلو، وفق وسائل إعلام، في تقدم رحب به مراقبون بحذر بعد أشهر من الأزمة والعنف في هذا البلد.

وفي شارة أمل في الأزمة السياسية في فنزويلا تجري "مفاوضات سلام" بين ممثلين عن السلطة وعن المعارضة في هذا البلد هذا الأسبوع في العاصمة النرويجية، وفق ما نقلت شبكة الإذاعة والتلفزيون العامة في البلد الأسكندينافي "إن إر كي" الخميس عن مصادر تحفظت عليها.

وهي المرة الثانية التي تستقبل فيها النرويج محادثات مماثلة، وفق "إن إر كي" التي قالت إن مفاوضات بين حكومة نيكولاس مادورو والمعارضة بقيادة خوان غوايدو سبق أن نظمت في كوبا.

عبد الواحد اكمير - لماذا السرية في المفاوضات الفنزويلية بأوسلو ؟

وتعليقا على الحدث، صرحت الناطقة باسم الخارجية النرويجية آن هافاردسداتير لوندي لوكالة الأنباء الفرنسية "لا نستطيع أن ننفي أو نؤكد انخراط النرويج في عمليات سلام أو مبادرات حوار".

وتابعت الشبكة النرويجية أن هذه المحادثات تعقد في مكان سري ومنذ"عدة أيام" ومن المقرر أن تنتهي الخميس.

ووفق وسائل إعلام مختلفة يشارك في المفاوضات عن السلطة وزير الاتصالات خورخي رودريغيز وحاكم ولاية ميراندا هكتور رودريغيز. أما المعارضة فهي ممثلة بالنائب السابق جيراردو بليده والوزير السابق فرناندو مارتينيز موتولار ونائب رئيس البرلمان ستالين غونزاليس.

وتحدثت عدة وسائل إعلام جنوب أمريكية، على غرار صحيفة النافيو، عن هذه المباحثات الأولى من نوعها منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي دعا إليها زعيم المعارضة في 30 نيسان/أبريل.

ولم يتسرب حتى الآن شيء عن محتوى المفاوضات ولا نتيجتها. لكن تشير عدة تصريحات إلى صحة تنظيم هذه المفاوضات.

"تفاؤل حذر"

وفي هذا الصدد قال الرئيس نيكولاس مادورو إن خورخي رودريغيز "في الخارج من أجل مهمة بالغة الأهمية".

من جانبه كتب غوايدو في تغريدة "إن مجموعة الاتصال كندا والمملكة المتحدة والنرويج ومجموعة ليما ومبادرات أخرى، تساعدنا في التوصل إلى حل للأزمة".

وتملك النرويج المملكة التي تحتضن جائزة نوبل للسلام، وحيث تم التفاوض على اتفاقات أوسلو الفلسطينية الإسرائيلية، تقاليد عريقة كطرف "مسهل" في عمليات السلام عبر العالم بينها خصوصا الوساطة الناجحة بين الحكومة الكولومبية وحركة "فارك" في 2016.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن