تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

الربيع العربي.. فرصة ثانية؟

في الدوريات والمجلات هذا الأسبوع حديث عن الحراك الشعبي الذي تعرفه كل من الجزائر والسودان، والتصعيد العسكري الذي تعيشه منطقة إدلب في سوريا. وكذلك الأزمة في ليبيا وفوضى العنف الدائرة في البلاد.

إعلان

البداية بالقدس العربي في عدده الأسبوعي، الصحيفة وعلى غلافها كتبت:" إدلب همجية القصف وأسئلة التقاسم" وخصصت ملفا للتصعيد العسكري الذي تعيشه المنطقة وفي الصفحات الداخلية اختارت مقالا تحت عنوان "الرهانات على إدلب تبادل أراض مع تركيا وفتح طرق وصمت أمريكي واضح".

يتحدث الكاتب في أول المقال عن الهدوء النسبي الذي عاشته محافظة إدلب مدة ثمانية أشهر يقول لقد عادت القنابل والبراميل المتفجرة إلى حياة المدنيين وتحولت إلى ميدان حرب دموية يسعى فيها نظام بشار الأسد بدعم روسي لتوسيع الحملة العسكرية كما ينقل الكاتب تصريحات دبلوماسي بشأن موقف أنقرة ويقول إنها على ما يبدو قد حصلت على ضمانات مقابل تقدم القوات السوريةكما يطرح الصحفي سؤالا ويقول أين أمريكا؟ ويستند في تحليله إلى مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" جاء فيه أن موسكو تقوم بامتحان ترامب ولكنه صامت حتى الآن ويختم الكاتب المقال ويقول في النهاية يتذكر السوريون كيف تخلى عنهم العالم في وقت الحاجة، وستُغذي العملية الجديدة ضد إدلب التطرف وستؤثر على استقرار تركيا والشرق الأوسط وأوروبا.

مجلة "لوبوان" الفرنسية سلطت الضوء على موجة الاحتجاجات التي يعيشها الشارع العربي تحت عنوان"الربيع العربي والفرصة الثانية" الكاتب قال إن الإطاحة بالمستبدين أمر وبناء دولة حقوق هو أمر آخر ويضيف أن الجزائر والسودان يعيشان هذه التجربة الصعبة وبعد ثماني سنوات مرت على الربيع الذي تحول إلى شتاء في العالم العربي.. مازالت الشعوب تبحث عن نموذج سياسي لا يكون مستبدا ولا تديره جماعة ولا فكر إسلامي.

الكاتب في مقاله يتطرق للثورة التونسية والليبية والمصرية ويقول إن أسباب فشلها ما زالت قائمة منها نفوذ الجيش وتدخلات بعض ما تبقى من الأنظمة السابقة من دون نسيان تأثير أموال دول الخليج على هذه البلدان.كما ينتقد الكاتب دور فرنسا والدول الأوروبية ويقول إن آراءها تبقى متناقضة. يختم مقاله مشيدا بوعي الشباب في الجزائر والسودان وكيف استطاعت هذه الفئة أن تكسر الأفكار المسبقة لدى الدول الغربية واعتبارها فئة متطرفة دينيا.

الأزمة اللبيبة أخذت مساحة كبيرة على صفحات مجلة "أوبس" وكتبت تحت عنوان "في عمق الفوضى الليبية" المجلة تقول مجددا إن ليبيا تدخل في دوامة دامية ولا وجود لأذان صاغية تستمع الى الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وتضيف المجلة أن الرجل القوي والمسؤول عن التصعيد في طرابلس هو المشير حفتر ولا يزال يشجع مقاتليه على الاستمرار في المعركة وإبعاد ما يسميهم هو بالإرهابيين.. وتنهي المجلة قائلة اذا كانت الدول الأوروبية تسعى الى إيجاد مخرج لهذه الأزمة لا أحد أصبح يثق أو يصدق ذلك اليوم وآخر دعوة وجهها الرئيس الفرنسي الذي يقال عنه إنه يدعم خليفة حفتر لم تجد صدها.. وخلال شهر من المعارك الأمم المتحدة تتحدث عن مقتل ما لا يقل عن أربعمئة وثلاثين شخصا.

مجلة "إكسبرس"وتحت عنوان "مجرمو الحرب اللاجئون في فرنسا" خصصت ملفا كاملا لموضوع الأشخاص الذين يشتبه بارتكابهم جرائم حرب في بلدانهم ويبحثون عن اللجوء هنا قبل أن تُجبر العدالة الفرنسية على ملاحقاتهم وإيجاد أدلة لإدانتهم ومحاكمتهم.المجلة كشفت عن عدد من الأسماء لأشخاص جاؤوا مثلا من سوريا والعراق وروندا أو ليبيا بهدف الاستقرار هنا ولكن الشكوك بضلوعهم في ارتكاب جرائم تعذيب في بلدانهم تزيد يوما بعد يوم وتعطي المجلة في هذا العدد تفاصيل عن عمليات التحري والبحث التي تقوم بها السلطات الفرنسية حتى تثبت إدانتهم بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومجازر.

مجلة "كورييه أنترناسيونال" تناولت الجدل الذي أثاره اقتراح تقديم السعفة الذهبية للفنان الفرنسي آلان دولون وهو أيقونة السينما الفرنسية.وتذكر المجلة أن مدير مهرجان كان الدولي قد أُرغم على تبرير هذا الاختبار في مؤتمر صحفي.. المهرجان كان يود تقديم هذه الجائزة الشرفية تكريما للمسيرة الفنية للرجل.الفنان الفرنسي كان قد أغضب الكثير بتصريحاته العلنية التي وصفت بغير اللائقة تجاه المرأة ومثلي الجنس والمهاجرين تقول المجلة. كما نقلت ماقاله دولونفي تصريح سابق له حول العنف بخصوص المرأة، وقال حينها إن "صفعة واحدة لا تعني شيئا، أنا أيضا تلقيت الصفعات من زوجتي"، ما أثار غضب الحقوقيين والجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة، التي رأت في ذلك إهانة واضحة منه للنساء عامة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.