تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: الدفاعات الجوية السورية تعترض "أجساما مضيئة" مصدرها إسرائيل

صورة وزعتها وزارة الدفاع الإسرائيلية في 2015 لانطلاق صاروخ حيتس 3 الاعتراضي من مكان لم يتم الكشف عنه جنوب تل أبيب
صورة وزعتها وزارة الدفاع الإسرائيلية في 2015 لانطلاق صاروخ حيتس 3 الاعتراضي من مكان لم يتم الكشف عنه جنوب تل أبيب أ ف ب

ذكرت وكالة سانا الرسمية السورية أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت عدة "أجسام مضيئة" قال مصدر عسكري أنها قدمت "من اتجاه القنيطرة". كما صرح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن انفجارات قوية سمعت في محيط العاصمة السورية دمشق ناجم عن صواريخ إسرائيلية استهدفت منطقة الكسوة التي تضم مستودعات أسلحة تابعة للقوات الإيرانية وحزب الله.

إعلان

استهدفت الدفاعات الجوية السورية مساء الجمعة "أجساما مضيئة" مصدرها إسرائيل وأسقطت عددا منها، وفق ما أفادت وكالة "سانا" السورية الرسمية.

ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله إن "وسائط دفاعنا الجوي اكتشفت أهدافا معادية قادمة من اتجاه القنيطرة وتصدت لها".

وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إلى أن "الصواريخ استهدفت منطقة الكسوة، حيث تتواجد مستودعات أسلحة تابعة للقوات الإيرانية وحزب الله"، مضيفا "لطالما تعرضت هذه المنطقة لضربات جوية إسرائيلية".

وكانت الوكالة قد نقلت في وقت سابق عن مراسلها أن دوي "انفجار" قد سمع في محيط دمشق.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "سمع دوي انفجارات عنيفة في محيط العاصمة دمشق ناجم عن استهداف محيطها بعدة صواريخ إسرائيلية".

وأوضح "سمعت أصوات 3 انفجارات شديدة على الأقل في جنوب وجنوب غرب العاصمة. أحد الانفجارات شوهد وميضها غرب جرمانا ولا يعلم ما إذا كانت ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية".

في 13 أبريل/نيسان، تصدت الدفاعات الجوية السورية لقصف جوي إسرائيلي استهدف منطقة مصياف في محافظة حماة بوسط سوريا وأسقطت صواريخ عدة، بحسب ما أفادت سانا التي تحدثت عن جرح ثلاثة مقاتلين. من جهته، قال المرصد السوري وقتذاك إن ذلك القصف أدى إلى سقوط "قتلى من المقاتلين الإيرانيين".

وكثفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

واستهدف قصف إسرائيلي في الآونة الأخيرة مدينة حلب، إذ أعلنت سوريا في نهاية مارس/آذار عن تصدي دفاعاتها الجوية لـ"عدوان" إسرائيلي استهدف شمال شرق المدينة. والقصف الذي طال وفق المرصد مستودعات ذخيرة تابعة لمقاتلين إيرانيين، أسفر عن مقتل سبعة مقاتلين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في 21 يناير/كانون الثاني توجيه ضربات طالت مخازن ومراكز استخبارات وتدريب قال إنها تابعة لفيلق القدس الإيراني، إضافة إلى مخازن ذخيرة وموقع في مطار دمشق الدولي. وتسببت الضربات بحسب المرصد بمقتل 21 شخصا بينهم عناصر من القوّات الإيرانية ومقاتلون مرتبطون بها.

 

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.