تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناريندرا مودي في خلوة مع قرب انتهاء الانتخابات في الهند

3 دَقيقةً
إعلان

نيودلهي (أ ف ب) - بدأ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي السبت خلوة في موقع يقصده الحجاج الهندوس في الهيملايا في مسعى أخير على ما يبدو لجذب الناخبين، فيما تقترب أكبر انتخابات تشريعية في العالم من نهايتها.

وعشية اليوم السابع والأخير من التصويت، دخل مودي (68 عاما) كهفا مقدسا مرتديا ثوبا برتقالي اللون، في ولاية أوتاراخند شمال الهند.

وبدا في الصور جالسا على سرير متكئا إلى وسادة داخل الكهف بعد أن سار على سجادة حمراء وصولا إلى معبد كيدارناث المكرس للإله شيفا الهندوسي.

كما تشارك صورا التقطها وهو في طريقه إلى المعبد، على موقع تويتر مع متتبعيه البالغ عددهم 47,3 مليونا.

واضطر أن يأخذ إذنا خاصا من الهيئة الوطنية لمراقبة الانتخابات لإجراء هذه الرحلة إذ تمنع القوانين الانتخابية القيام بأي حملات قبل 48 ساعة على الانتخابات، وفق وكالة برس تراس اوف إنديا للأنباء.

ومودي الذي يسعى للفوز بولاية ثانية في الهند بعد أن قاد حزبه "حزب الشعب الهندي" (بهارتيا جاناتا) إلى الفوز في 2014، قدم نفسه قوميا هندوسيا لكسب تأييد الغالبية الهندوسية في هذا البلد والتي تمثل نحو 80 بالمئة من عدد السكان البالغ 1,3 مليار نسمة.

وخلال حملته المنهكة التي بدأت في آذار/مارس خاطب مودي ما معدله ثلاثة تجمعات يوميا، وجاب البلاد طولا وعرضا متنقلا في كافة أنحائها الجغرافية المتنوعة والتي هي رسميا علمانية وتضم عددا كبيرا من المسلمين.

وقال رئيس حزب بهارتيا جاناتا آميت شاه الجمعة إن "رئيس الوزراء مودي خاطب 142 تجمعا عاما وأجرى أربع جولات وطبقا لتقديرات محافظين خاطب مباشرة قرابة 15 مليون شخص في هذه التجمعات".

في رحلته السبت تفقد مودي أيضا مشاريع إعادة بناء بعد فيضانات مدمرة في أوتاراخند في 2013 أودت بحياة نحو ستة آلاف شخص.

ويبلغ عدد الناخبين في الهند 900 مليون شخص، ومن المتوقع صدور نتائج الانتخابات في 23 أيار/مايو.

- ائتلاف مناهض لبهارتيا جاناتا -

تشير استطلاعات الرأي رغم عدم مصداقيتها، إلى احتمال خسارة هذا الحزب مقاعد هذه المرة رغم آلته الانتخابية الهائلة، ما يعني امكانية حاجته إلى ائتلاف كي يتمكن من تشكيل حكومة جديدة.

ومنافسه الرئيسي هو راهول غاندي (48 عاما) من حزب المؤتمر، سليل أسرة نهرو غاندي الشهيرة.

وتراشق الحزبان كل يوم تقريبا اتهامات بالفساد والمحاباة والقومية الزائفة.

والتقى غاندي السبت شندرابابو نايدو، الوزير الأول في حكومة ولاية أندرا براديش (جنوب) والذي يسعى لتشكيل ائتلاف معارض لمودي.

وخلال اللقاء في نيودلهي ناقشا "الحاجة الوشيكة لجمع كل الاحزاب المعارضة لبهارتيا جاناتا" وفقا لوكالة برس تراست اوف انديا نقلا عن مصادر.

وكما في انتخابات سابقة شابت عملية الاقتراع أعمال عنف، كان آخرها في ولاية البنغال الغربية حيث نشر عشرات آلاف العناصر من قوات الأمن في أعقاب اشتباكات بين أنصار بهارتيا جاناتا وأنصار حزب مؤتمر ترينامول المنافس.

وشهدت الانتخابات أيضا موجة من "الاخبار الكاذبة" بينها صور تم التلاعب بها وتسجيلات تم تعديلها، مع استخدام الحزبين الرئيسيين جحافل من الأشخاص لإدارة مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت مجموعة اوراسيا المختصة بتحديد المخاطر السياسية في تقرير الجمعة "لا نزال عند قاعدتنا الاساسية القائلة بأن ائتلافا بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي سيضمن غالبية برلمانية بعد انتهاء التصويت في 19 أيار/مايو".

وأضافت بأن "احتمالات فوز حزب بهارتيا جاناتا الحاكم منفردا بالغالبية تتراجع (من 15 بالمئة سابقا إلى 10 بالمئة)".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.