تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغداد تعتبر سحب شركة نفط أمريكية لموظفيها من حقل نفطي "قرارا سياسيا" بحتا

أ ف ب

اعتبر العراق سحب شركة "إكسون موبيل" الأمريكية النفطية لعدد من موظفيها من حقل غرب القرنة الواقع في البصرة قرارا سياسيا على خلفية التوترات بين إيران والولايات المتحدة. ولا علاقة لهذا القرار بالأوضاع الأمنية في الحقول النفطية بجنوب العراق. وكانت واشنطن قد نشرت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 في الخليج بداعي وجود "تهديدات" إيرانية أو من "ميليشيات عراقية" تحت سلطة الإيرانيين.

إعلان

أقرت وزارة النفط العراقية في بيان بسحب شركة "إكسون موبيل" الأمريكية النفطية العملاقة لعدد من موظفيها بأحد الحقول بجنوب البلاد، معتبرة أنه "قرار سياسي"، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في المنطقة.

ونقلت الوزارة في بيانها عن وزير النفط تامر الغضبان قوله إن "انسحاب عدد من العاملين في شركة إكسون موبيل، من حقل غرب القرنة 1 (في البصرة) بشكل مؤقت أو احترازي (على الرغم من أعدادهم القليلة) ليس له علاقة إطلاقا بالوضع الأمني في الحقول النفطية بجنوب العراق أو تهديدات ما". وينتج هذا الحقل 440 ألف برميل نفط يوميا، ويبلغ احتياطيه نحو تسعة مليارات برميل.

واعتبر أن هذا الانسحاب يأتي "لأسباب سياسية، كما نعتقد، نعزوها إلى حالة التوترات السياسية التي تشهدها المنطقة".

وبلغت العلاقات الأمريكية الإيرانية أدنى مستوياتها العام الفائت إثر انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 بين طهران والقوى الدولية الكبرى وينص على تخفيف العقوبات الدولية على الجمهورية الإسلامية مقابل وضع قيود على برنامجها النووي.

وتصاعد التوتر أخيرا بين طهران وواشنطن التي نشرت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 في الخليج الأسبوع الماضي بحجة "تهديدات" مصدرها إيران و"ميليشيات عراقية تحت سلطة الحرس الثوري الإيراني" وفق مسؤولين أمريكيين.

وأعرب الغضبان عن رفضه خطوة الشركة الأمريكية، قائلا إن هذا "الانسحاب بالنسبة لنا غير مقبول أو مبرر، لأن الشركات العالمية الأخرى تعمل بحرية وأمان واستقرار في تطوير الحقول النفطية"، معتبرا أن ذلك "قد يؤدي إلى بث رسائل خاطئة عن الأوضاع في العراق، وهذا ما لا نقبله بتاتا".

وكشف الوزير عن توجيه رسالة إلى المسؤولين في العملاق النفطي الأمريكي لمطالبتهم بالعودة إلى العمل بمقتضى عقد طويل الأمد لتطوير حقل غرب القرنة.

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة النفط عاصم أن "العمل والإنتاج في حقل غرب القرنة لم يتأثر أبدا، لأنه يعتمد بالأساس على الجهد الوطني".

 

فرانس 24 /أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.