تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقل قيادي سابق في حركة تمرد كولومبية تطالب واشنطن بتسلمه إلى "العناية الفائقة"

إعلان

بوغوتا (أ ف ب) - اعلن مصدر طبي السبت ان أحد قادة حركة التمرد السابقة " القوات الثورية المسلحة الكولومبية" خيسوس سانتريتش الموقوف في كولومبيا وتطالب الولايات المتحدة بتسلمه، نقل إلى "العناية الفائقة" في بوغوتا بعدما قام بجرح نفسه.

وكان يفترض أن يتم الإفراج عن سانتريتش الجمعة لكنه أوقف مجددا من قبل عناصر من النيابة العامة أمام باب سجن بيكوتا الواقع في جنوب العاصمة الكولومبية

ونُقل سانتريتش (52 عاما) إلى مستشفى مايور ميديري الجامعي في العاصمة الكولومبية، حيث كان لا يزال السبت. وتحدث المستشفى عن "تراجع في حالته الصحية".

وقال المستشفى في نشرة صحية مساء السبت إن سوكسيس بوكياس ايرنانديز -- الاسم الحقيقي لخيسوس سانتريتش -- "ليس في ظروف صحية تسمح له بحضور جلسة". واضاف "في الوقت الراهن، يبقى في وحدة العناية المركزة".

وأضاف أنه إلى جانب جرح في ذراعه سببه لنفسه في السجن، يعاني خيسوس سانتريتش في "تراجع في الوعي".

وكانت الهيئة القضائية الخاصة بالسلام، المنبثقة عن الاتفاق بين المتمردين والحكومة الكولومبية والمكلفة محاكمة أخطر الجرائم التي وقعت خلال النزاع، أمرت الأربعاء بالإفراج عن سانتريتش.

وأوضحت أنها لم تتلق من السلطات الأميركية الدليل على تورطه في تهريب كوكايين إلى الولايات المتحدة بعد توقيع اتفاق السلام.

لكن في اليوم التالي طالبت السفارة الأميركية في بوغوتا السلطات "بالطعن بسرعة" بهذا القرار. وقالت ليس هناك "أي قرار" يمكن أن يبدل "قرار هيئة كبيرة للتحكيم" في نيويورك اتهمت سانتريتش "بالتآمر المفترض لإرسال عشرة أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة بين حزيران/يونيو 2017 ونيسان/أبريل 2018".

وأكد سانتريتش مرارا براءته ودان "تآمر" الولايات المتحدة والنيابة الكولومبية، وقام بإضرابين عن الطعام.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.