تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزمة السياسية في النمسا: استقالة جميع وزراء اليمين المتطرف من الحكومة

زعيم الحزب اليميني المتطرف نوبرت هوفر إلى جانب وزير الداخلية المقال هيربرت كيكل. 20 مايو/أيار 2018.
زعيم الحزب اليميني المتطرف نوبرت هوفر إلى جانب وزير الداخلية المقال هيربرت كيكل. 20 مايو/أيار 2018. أ ف ب

في أعقاب الأزمة السياسية في النمسا على خلفية استقالة نائب المستشار، اليميني المتطرف هاينز كريستيان شتراخه، أعلن حزب الحرية المتشدد الإثنين عن استقالة كل وزرائه من الحكومة التي شكلت في نهاية 2017 مع المحافظين بزعامة المستشار سيباستيان كورتز. وكان الأخير أقال وزير الداخلية هيربرت كيكل في وقت سابق.

إعلان

أعلن حزب الحرية النمساوي اليميني المتطرف الإثنين استقالة جميع وزرائه من الحكومة التي شكلت في كانون الأول/ديسمبر 2017 مع المحافظين بزعامة المستشار سيباستيان كورتز، بعد قرار الأخير إقالة وزير الداخلية هيربرت كيكل في وقت سابق إثر فضيحة مدوية طاولت حزب الحرية.

وكان رئيس حزب الحرية الجديد، وزير النقل نوبرت هوفر، ربط استمرار مشاركة حزبه في الائتلاف الحكومي بمصير وزير الداخلية المقال.

زعماء اليمين المتطرف يجتمعون في إيطاليا لرص الصفوف قبل أسبوع من الانتخابات الأوروبية

وقد تم تسريب شريط مصور الجمعة يظهر فيه الرئيس السابق لحزب الحرية هاينز كريستيان شتراخه وهو يقول إنه مستعد لتلقي تمويل روسي مقابل تأمين عقود حكومية مع النمسا.

وإضافة إلى حقيبة الداخلية، كان حزب الحرية يتولى حقائب الخارجية والدفاع والنقل والعمل.

وانفجرت "فضيحة إيبيزا" بعد نشر وسائل إعلام ألمانية لفيديو صور بكاميرا خفية قبل سنتين، يُظهر شتراخه وهو يناقش في فيلا في جزيرة إيبيزا وقبل أشهر من انتخابات 2017 التشريعية، مع امرأة يُعتقد أنها مرتبطة بشخصية روسية احتمال تقديم مساعدات مالية مقابل منحها مدخلا لعقود حكومية مع النمسا.

ولمح في التسجيلات إلى إمكان تقديم تبرعات سياسية من دون إخضاعها للرقابة القضائية، وكان كيكل حينها أمينا عاما للحزب. ويربط اتفاق تعاون بين حزب الحرية وحزب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين روسيا الموحدة.

اليمين المتطرف الأوروبي يحشد للانتخابات الأوروبية وسط انقسامات داخلية

وكان اليمين المحافظ برئاسة كورتز واليمين القومي المشكك في أوروبا والذي يجسده حزب الحرية، تبنيا نهجا متشددا حيال أزمة الهجرة. وبعد أزمة "إيبيزا غايت"، حذر مسؤولون أوروبيون من التصويت لليمين المتطرف في هذه الانتخابات الحيوية لمستقبل أوروبا.

ومن شأن فضيحة إيبيزا أن تلقي بظلالها على تحالف أحزاب اليمين المتطرف الذي يعتبر وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني أحد أبرز قادته، ويعتبر حزب الحرية أحد أبرز مكوناته.

من جهتها نأت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان بنفسها عن شتراخه معتبرة أنه ارتكب "خطأ فادحا".

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن