تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ليبيا.. خشية من تأجج أعمال العنف بعد وصول أسلحة تركية إلى طرابلس!!

اهتمت الصحف اليوم بالتطورات في السودان واستئناف المفاوضات بين المجلس العسكري وقادة المعارضة. صحيفة العربي الجديد سلطت الضوء على الاستغلال غير القانوني الذي يطال الذهب في السودان. تترقب الصحف في الجزائر كلمة قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح حول التطورات في الجزائر ورفض أطياف الشعب الجزائري الانتخابات الرئاسية بإشراف من الرئيس الانتقالي الحالي ورئيس وزرائه. في ليبيا خشية وجدل من تأجج أعمال العنف بعد وصول أسلحة تركية إلى ميناء طرابلس. واستعدادات للانتخابات البرلمانية الأوروبية في فرنسا. الصحف تسلط الضوء على البرامج الانتخابية والقوائم الكثيرة والتحديات التي ترافق هذه الانتخابات.

إعلان

استأنفت المفاوضات في السودان بين المجلس العسكري والمعارضة يوم أمس بعد توقف استمر أربعة أيام. هذ ا فيما تستمر الاعتصامات المطالبة برحيل كل نظام الرئيس السابق وتحويل السلطة لحكومة مدنية. صحيفة العربي الجديد خصصت غلافها للسودان لكن من زاوية الفساد المستشري الذي يطال مجال استغلال الثروات الطبيعية في هذا البلد. الصحيفة كتبت على الغلاف إن ذهب السودان ظل ضحية نهب منظم تقوده شبكات واسعة خاصة وحكومية محلية وأجنبية، كلها حرمت الشعب السوداني من ثروته الوطنية الرئيسية.

لوموند الفرنسية أجرت مقابلة مع المحلل السياسي جون فرانسوا بايار حول ما يجري في السودان والجزائر، ويقول إن الحراك الشعبي الذي خرج في هذين البلدين يؤكد غنى وتنوع الحياة السياسية في أفريقيا وقوة التطلعات الديمقراطية عكس ما يزعمه الغرب دائما والذي يرى أن الثقافة الأفريقية متناقضة مع التعددية الحزبية أو أن العرب متشبثون بشخصية الزعيم أوالقائد. المحلل السياسي يرى أن نموذجي الجزائر والسودان يؤكدان مرة أخرى عدم صحة هذه الآراء، والمتظاهرون في هذين البلدين مصرون على المطالبة بحقهم في الديمقراطية رغم القمع والاتهامات الموجهة لهم بالعمالة للخارج.

خرجت مسيرات طلابية حاشدة في الجزائر يوم أمس بمناسبة عيد الطلاب الوطني الذي يصادف التاسع عشر من مايو أيار. هذه المسيرات عبرت عن دعمها للحراك الشعبي في الجزائر ودعت إلى تغيير جذري في السياسة في هذا البلد. صحيفة المجاهد أشادت بهذه المسيرات لكنها قالت إن التقدم الذي شهدته الجزائر منذ الثاني والعشرين من شهر فبراير شباط. لا يمكن تجاهله كإلغاء العهدة الخامسة وتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسجن سياسيين ورجال أعمال كانوا يتمتعون بالحصانة. دعت الصحيفة في الافتتاحية إلى بداية حوار سياسي شامل للخروج من الأزمة وضمان إجراء انتخابات رئاسية شفافة في الرابع من شهر يوليو حزيران المقبل. هذه الانتخابات ستسمح بإجراء إصلاحات عميقة وبالقطيعة مع النظام السابق لكن يتعين على كل الجزائريين تغليب المصلحة العامة على كل الاعتبارات الأخرى، تقول افتتاحية صحيفة المجاهد.

تدور هذه الأحداث إذن في الجزائر في وقت يترقب فيه الجزائريون كلمة من قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح. الأخير يزور الناحية العسكرية الرابعة بورقلة. موقع تي إس أ ألجيري يقول إنه عود الجزائريين على إلقاء خطاباته أثناء زياراته الميدانية، فماذا سيقول قايد صالح هذه المرة؟. موقع تي إس أ يرجح أن يبدي قائد أركان الجيش رأيه في رفض الجزائريين للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الرابع من شهر يوليو تموز بإشراف كل من الرئيس الذي يقود المرحلة الانتقالية عبد القادر بن صالح ورئيس وزرائه نور الدين بدوي.

في ليبيا المجاورة وصلت شحنة أسلحة تركية إلى ليبيا، وتسلمتها جماعات مسلحة مؤيدة لحكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فايز السراج. الخبر وضعته صحيفة القدس العربي على الغلاف وقالت إن شحنة الأسلحة وصلت عبر ميناء طرابلس على متن سفينة تحمل علم مولدافيا وأضافت القدس العربي أن الخبر يثير جدلا حادا في ليبيا ويخشى المراقبون من تؤجج هذه المعدات والأسلحة الجديدة نيران الحرب بين قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وقوات المشير خليفة حفتر التي عجزت عن تحقيق تفوق نوعي يمكنها من اقتحام مدينة طرابلس. أشارت الصحيفة إلى صدور تقارير عن تلقي حفتر لأسلحة وذخائر من الإمارات ودعم لوجستي وعملياتي من فرنسا تحت عنوان مكافحة الإرهاب.

تولي الصحف الأوروبية اهتماما خاصا بالانتخابات البرلمانية الأوروبية التي تنظم بين الثالث والعشرين والسادس والعشرين من الجاري. صحيفة لوموند الفرنسية أشارت إلى العدد الكبير للقوائم الانتخابية. عدد القوائم وصل إلى أربع وثلاثين قائمة في فرنسا. وصفت الصحيفة البرامج الانتخابية بالعروض المفتتة التي تحجب الفواصل الإيديولوجية بين الأحزاب، هذا فيما لا يولي الفرنسيون أي اهتمام لهذه الانتخابات رغم التحديات التي ترافقها كصعود التيارات الشعبوية وإمكانية فوز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بالرتبة الأولى بين النواب الفرنسيين في البرلمان الأوروبي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن