تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الجزائر: "الرئاسيات صداع في رأس السلطة"

اهتمت الصحف اليوم بالحراك الشعبي المستمر في كل من السودان والجزائر، وبكلمة قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح يوم أمس من ولاية ورقلة، وتشديده على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها. كما علقت الصحف على التوتر الذي تصاعد خلال الأسبوعين الأخيرين بين واشنطن وطهران، وعلى قمة المنامة المقررة في أواخر الشهر المقبل والانتخابات البرلمانية الأوروبية.

إعلان

علاوة على المطالبة بتنحي ما تبقى من نظام عمر البشير، يطالب السودانيون المعتصمون أمام مقر قيادة الجيش في الخَرطوم وفي ساحات أخرى، برفع مظالم متراكمة كثيرة عنهم. صحيفة العربي الجديد عنونت اليوم على الحراك في السودان وقالت إن المعتصمين نصبوا خيامهم في ساحة الاعتصام بالعاصمة من أجل عدالة اجتماعية.

والتقى كاتب التقرير بعض المعتصمين هناك مثل محاسن هارون امرأة تطالب بالكشف عن مصير أخيها عمر هارون ناشط وأستاذ علم النفس في جامعة الخرطوم اختفى منذ 2012 دون أن تعرف العائلة عنه شيئا. وتقول الصحيفة إن هذه السيدة ليست الوحيدة التي تطالب برفع الظلم عن عائلتها بل إن هناك الكثيرين ممن قدموا إلى هذه الساحة حاملين معهم المظالم التي تعرضوا لها على مدى سنين طويلة.

ومن بين هؤلاء رجل اسمه علي محمد حسنين، معارض ورجل قانون قضى عشر سنوات في منفاه في لندن قبل أن يعود إلى الخرطوم الشهر الماضي. لوفيغارو قالت إن هذا الرجل قد طالته وحشية نظام عمر البشير الذي لم يسمح وخلال ثلاثين سنة بظهور أي صوت معارض. والتقت الصحيفة الفرنسية بعلي محمد حسنين في الخرطوم وروى الأخير في هذه المقابلة نشاطه السياسي في أوروبا على مدى عشر سنوات بعد أن قضى ثلاث عشرة سنة في السجن واضطر للهرب من بلاده تحت طائلة التهديد بالقتل.

في الجزائر وكما كان متوقعا، ألقى قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح كلمة من الناحية العسكرية الرابعة عبر فيها عن رأيه في الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من شهر يوليو/تموز ودعا إلى تنظيم الانتخابات في موعدها باعتبار أن إجراء الانتخابات يضع حدا لمن يحاول إطالة أمد الأزمة، حسب رأي أحمد قايد صالح. صحيفة الخبر عنونت "الرئاسيات صداع في رأس السلطة.. الحراك يرفض أربعة جويلية والجيش يحذر من الفراغ الدستوري".

وكتبت صحيفة الوطن على الغلاف أن قايد صالح يريد فرض الرئاسيات وقد ألح أمام أطر المنطقة العسكرية الرابعة في ورقلة على ضرورة تنظيم الانتخابات الرئاسية باعتبارها الحل الوحيد للخروج من الأزمة، هذا في وقت تطالب فيه كل الفئات المكونة للحراك الشعبي بتنظيم انتقال سياسي.

من أهم مكونات الحراك في الجزائر، فئة الشباب. وأشادت لاكروا بدورهم وكتبت إنهم موجودون في الصف الأول ويحملون تطلعات ومطالب المحتجين، وأضافت الصحيفة الفرنسية أنه ومقابل مطالبة قائد أركان الجيش بالإبقاء على موعد الانتخابات، يبقي الشارع الجزائري على وتيرة الضغط نفسها المستمرة منذ ثلاثة أشهر. كما أشارت الصحيفة إلى أن هذا الضغط لم يخف رغم التزام الجزائريين بالصيام مما خيب ظن السلطات التي كانت تعول على شهر رمضان للعمل على إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه من قبل.

وعلى صعيد التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران نقرأ في صحيفة وال ستريت جورنال الأمريكية مقالا يتناول الاستراتيجية الأمريكية الحالية ضد إيران ويقول الكاتب إن استراتيجية الرئيس الأمريكي ومعاونيه حيال إيران تكمن في تعميم حالة الشك حتى لا يعرف أحد سواء كان صديقا أم عدوا لواشنطن ما يحضره البيت الأبيض.

وأشار الكاتب إلى الأحداث الأخيرة والتهديدات المتبادلة بين ترامب وسلطات طهران واستخلص أن ترامب لايريد حربا في الخليج ولا سيما أنه بذل جهودا لإنهاء مهمات الجنود الأمريكيين في الخارج وقال كاتب المقال إن ما يفعله دونالد ترامب الآن هو استخدام العقوبات الاقتصادية لممارسة ضغط غير مسبوق على النظام الإيراني لإضعافه ثم حمله على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وعلقت الصحف كذلك على المؤتمر المقرر انعقاده في المنامة يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الشهر المقبل. الهدف من المؤتمر مناقشة الجانب الاقتصادي لخطة السلام الأمريكية المعروفة بصفقة القرن. صحيفة القدس العربي قالت إن الدوائر الرسمية ودوائر رجال الأعمال الفلسطينيين رفضت المشاركة في هذا المؤتمر معتبرة أن الحل للقضية الفلسطينية هو حل سياسي وليس اقتصادي. تقول الصحيفة إن هذا يأتي فيما يواصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس جولاته الخارجية لحشد جبهة ضد صفقة القرن المقرر إعلانها في الشهر المقبل، وهو الآن موجود في الدوحة في زيارة ستستغرق ثلاثة أيام.

كما سلطت الصحف الفرنسية الضوء على المقابلة التي أجرتها عدد من الصحف مع الرئيس إيمانويل ماكرون قبيل تنظيم الانتخابات البرلمانية الأوروبية. صحيفة لوباريزيان كتبت إنه وقبل بضعة أيام من هذه الانتخابات الحاسمة يشرح الرئيس ويدافع بقوة عن مشروعه من أجل أوروبا. الصحيفة عنونت بتصريح لماكرون قال فيه إنه وطني أوروبي.

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.