أربعة قتلى في أفغانستان إثر اعتراض سيارة محملة بمتفجرات

إعلان

غزنة (أفغانستان) (أ ف ب) - أعلنت السلطات الأفغانية أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرون بجروح الأربعاء في غزنة في شرق البلاد، إثر قيام قوات الأمن بإطلاق قذيفة صاروخية على سيارة محملة بالمتفجرات كان يقودها عناصر من طالبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي لوكالة فرانس برس إن سيارة نقل عسكرية "همفي" من صنع أميركي، سبق أن سرقها عناصر من طالبان، "رفضت التوقف عند حاجز لعناصر من قوات الأمن فأطلقوا النار على إطاراتها في البداية، ثم وجهوا تجاهها قذيفة فجرتها وتبين أنها كانت تنقل متفجرات".

من جهته قال المتحدث باسم حاكم ولاية غزنة عارف نوري أن السيارة "كانت تنوي دخول المدينة وتم تفجيرها قبل تحقيق ذلك".

وقال الطبيب باز محمد حماة المسؤول في مستشفى غزنة لوكالة فرانس برس، إنه تم نقل "جثث عنصرين من الشرطة ومدنيين اثنين" الى المستشفى إضافة الى 15 جريحا بينهم اثنان بحالة الخطر.

وأكد مساعد قائد الشرطة في غزنة رمضان علي الحصيلة موضحا أن خمسة مدنيين بين الجرحى.

وتبنى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أن مقاتلين من الحركة فجروا سترات ناسفة كانوا يرتدونها قرب قاعدة عسكرية، وهي رواية تتعارض مع الرواية الرسمية.

وقالت السلطات المحلية أن أربعة أشخاص كانوا داخل السيارة. كما قالت وزارة الداخلية أنهم كانوا ينوون تفجير السيارة عبر انتحاري على أن يشن الآخرون هجوما مسلحا.

وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وممثلين عن طالبان في قطر انتهت قبل نحو اسبوعين ولم تنجح في تحقيق تقدم نحو اتفاق سلام.

من جهة ثانية أعلن رحيمي في بيان الاربعاء أن "سبعة عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية" قتلوا على أيدي قوات خاصة أفغانية في ولاية كونار شرق البلاد.