تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطوط تشاينا ايسترن تطلب تعويضات من بوينغ بسبب وقف طائرات 737 ماكس

طائرة بوينغ 737 ماكس في مصنع الشركة في رينتو بولاية واشنطن، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2015
طائرة بوينغ 737 ماكس في مصنع الشركة في رينتو بولاية واشنطن، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2015 غيتي/ا ف ب/ارشيف
إعلان

شنغهاي (أ ف ب) - طلبت شركة الخطوط الجوية "تشاينا ايسترن" الصينية تعويضات من شركة بوينغ على خلفية وقف الطائرة 737-ماكس وتأخير التسليم في أعقاب كارثتي تحطم داميتين، وفق ما أكد متحدث باسم الخطوط الاربعاء.

وكانت وكالة أنباء الصين الجديدة قد أفادت عن طلب التعويضات في وقت سابق الأربعاء من دون أن تورد أي تفاصيل مالية أو سواها.

وأكد متحدث باسم تشاينا ايسترن التقرير من دون مزيد من التفاصيل.

وفي 11 آذار/مارس أصبحت الصين أول دولة تطلب من أسطولها الجوي الداخلي وقف رحلات الطائرة في أعقاب الكارثتين.

وقبل يوم على ذلك تحطمت طائرة تابعة للخطوط الإثيوبية من طراز 737-ماكس بعد دقائق على إقلاعها من أديس أبابا، ما أدى إلى مصرع جميع ركابها وعددهم 257 شخصا بينهم ثمانية صينيين.

وجاءت تلك الكارثة بعد تحطم طائرة تابعة لشركة لايون اير من نفس الطراز، في تشرين الأول/أكتوبر بعد وقع قصير على إقلاعها من جاكرتا، ما أودى بحياة 189 شخصا كانوا على متنها.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن تشاينا ايسترن قولها إن "منع بوينغ 737 ماكس-8 عن الطيران كبّد الشركة خسائر فادحة لا تزال مستمرة".

وقالت إن شركة الخطوط امتنعت عن كشف تفاصيل خطاب المطالبة الذي بعثت به إلى بوينغ.

وأوقفت الشركة التي تتخذ من شنغهاي مقرا لها، 14 طائرة من طراز ماكس فيما عملاق الطيران الأميركي بصدد معالجة المخاطر على السلامة.

وأقرت بوينغ السبت إنها اضطرت لتصحيح خلل في برمجيات جهاز محاكاة الطيران في الطراز 737 ماكس، المستخدم لتدريب طيارين.

وبيان الشركة المتعلق بجهاز المحاكاة هو أول إقرار بوجود عيوب منذ الحادثين اللذين أديا إلى وقف طلعات النموذج الأكثر بيعا من هذه الطائرات في العالم.

وكانت أسباب التحطم قد نسبت بشكل كبير لجهاز تعزيز المناورة على الطائرات من طراز ماكس في كارثة الطائرة الاثيوبية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن