تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: مقتل 18 مدنيا أغلبهم قضوا في غارات النظام على سوق شعبية في ريف إدلب

متطوعون من الخوذ البيضاء يتجمعون عند موقع غارة جوية على سوق في معرة النعمان في 21 مايو/أيار 2019.
متطوعون من الخوذ البيضاء يتجمعون عند موقع غارة جوية على سوق في معرة النعمان في 21 مايو/أيار 2019. أ ف ب

تسببت غارات لقوات الجيش السوري استهدفت سوقا شعبيا في شمال غرب البلاد، في مصرع 12 مدنيا، كما قتل ستة آخرون جراء قصف النظام، ثلاثة منهم في مدينة سراقب واثنان في بلدة معرة حرمة في المنطقة ذاتها، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء.

إعلان

لقي 18 مدنيا على الأقل مصرعهم أكثر من نصفهم جراء غارات لقوات النظام استهدفت سوقا شعبيا في شمال غرب سوريا، في تصعيد يأتي بعد شن "هيئة تحرير الشام" وفصائل إسلامية هجمات ضد الجيش السوري، أسفرت عن اندلاع معارك عنيفة.

وأدت الاشتباكات المستمرة بين الطرفين منذ الثلاثاء في ريف حماة الشمالي، المجاور لمحافظة إدلب، إلى مقتل 70 عنصرا على الأقل من الجهتين، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء.

وأفاد المرصد الأربعاء بأن 12 مدينا قضوا جراء غارات استهدفت عند منتصف الليل سوقا شعبيا في وقت الذروة في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي. كما قتل ستة مدنيين آخرين جراء قصف جوي لقوات النظام، ثلاثة منهم في مدينة سراقب واثنان في بلدة معرة حرمة في المنطقة ذاتها، بحسب المرصد.

وغالبا ما تكتظ الأسواق في شهر رمضان خلال ساعات الليل بعد موعد الإفطار، مع خروج الصائمين للتنزه وشراء حاجياتهم.

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، كما تتواجد مع فصائل إسلامية في أجزاء من محافظات مجاورة. وتخضع المنطقة لاتفاق روسي تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل، لم يتم استكمال تنفيذه.

وأحصى المرصد مقتل 36 من قوات النظام وحلفائها مقابل 34 من "هيئة تحرير الشام" والفصائل جراء الاشتباكات المستمرة منذ الثلاثاء. وتمكنت "هيئة تحرير الشام" والفصائل من استعادة السيطرة على الجزء الأكبر من البلدة، وفق المرصد، بعدما كانت قد طُردت منها في الثامن من الشهر الحالي.

وأورد التلفزيون السوري الرسمي أن وحدات الجيش "تتصدى لهجمات المجموعات الإرهابية المتكررة على محور كفرنبودة في الريف الشمالي وتكبدهم خسائر فادحة".

وتكرر الأمم المتحدة تحذيرها من خطر "كارثة إنسانية" في إدلب إذا تواصلت أعمال العنف. وقال المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ديفيد سوانسون الأربعاء "رغم تحذيراتنا المتكررة، فإن مخاوفنا الأسوأ باتت واقعا".

وحذر من أنه من شأن أي "توغل عسكري كامل أن يهدد بحصول كارثة إنسانية ستلحق بأكثر من ثلاثة ملايين مدني عالقين بين تبادل النيران، كما يشل قدرتنا على الاستجابة" للاحتياجات.

ودفع القصف والمعارك منذ نهاية أبريل/نيسان نحو 200 ألف شخص إلى النزوح، بينما طالت الغارات 20 مرفقا طبيا، لا يزال 19 منها خارج الخدمة، بحسب سوانسون.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.