تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انطلاق الانتخابات الأوروبية في بريطانيا وهولندا ومخاوف من فوز المشككين في الاتحاد الأوروبي

عمال يقومون بلصق أفيشات الدعاية الانتخابية للمترشحين في الانتخابات الأوروبية
عمال يقومون بلصق أفيشات الدعاية الانتخابية للمترشحين في الانتخابات الأوروبية أ ف ب

انطلقت صباح الخميس الانتخابات الأوروبية في كل من بريطانيا وهولندا. انتخابات تجري وسط تصاعد للمد اليميني المتطرف في أنحاء القارة العجوز وتنام غير مسبوق للتيار المشكك في جدوى الوحدة الأوروبية والاتحاد الأوروبي ذاته. ويستمر التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات حتى نهاية يوم الأحد 26 مايو/أيار.

إعلان

سيصوت أكثر من 400 مليون ناخب أوروبي بدءا من اليوم الخميس في دول الاتحاد الثمانية والعشرين لاختيار 751 نائبا في برلمان القارة في انتخابات ترجح استطلاعات الرأي أن يحقق المشككون في جدوى الوحدة الأوروبية نجاحا فيها. ويبدأ التصويت في الجولة الأولى صباح الخميس في كل من بريطانيا وهولندا ويستمر حتى الأحد المقبل في بقية الدول الأوروبية.

مراسل فرانس 24: "دعاة بريكسيت كانوا سباقين للتصويت في الانتخابات الأوروبية"

وفي هولندا حيث تفتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 05:30 بتوقيت غرينتش، تشير الاستطلاعات إلى تقدم حزب "منتدى الديمقراطية" المشكك في الوحدة الأوروبية وفي النظريات المتعلقة بتبدل المناخ. ويؤيد زعيمه تياري بوديه (36 عاما) الذي يتحدر من أصول فرنسية إندونيسية، أوروبا مغلقة في وجه الخارج.

وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن هذا الحزب الذي يواجه خصوصا الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء مارك روتي، سيفوز بما بين ثلاثة وخمسة مقاعد من أصل 26 مقعدا مخصصة لهولندا.

أما في بريطانيا، فيبدأ التصويت عند الساعة السادسة بتوقيت غرينتش في أجواء تهيمن عليها قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، التي تشغل كل النقاشات السياسية منذ استفتاء يونيو/حزيران 2016.

بريطانيا: ارتباك وانقسام داخل حزب المحافظين

وكان يفترض أن تغادر بريطانيا الاتحاد في 29 مارس/آذار. لكن في غياب دعم من النواب الذين رفضوا ثلاث مرات اتفاق الخروج الذي أبرمته في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مع المفوضية الأوروبية، اضطرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لإرجاء موعد هذا الانسحاب إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول على أبعد حد.

لكن مشروعها تعرض مجددا للهجوم من قبل أغلبيتها والمعارضة وأدى إلى استقالة جديدة مدوية داخل حكومتها، وهي استقالة الوزيرة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان أندريا ليدسوم المعارضة للاتحاد الأوروبي ولإستراتيجية ماي.

وبما أنها لم تخرج من الاتحاد في الموعد المحدد، فقد اضطرت بريطانيا لتنظيم انتخابات أوروبية، وإن كان النواب البريطانيون قد لا يشغلون مقاعدهم في البرلمان الأوروبي لأكثر من أسابيع إذا نفذ بريكسيت.

وفي هذه الحملة الغريبة، يطالب حزب بريكسيت الذي أسسه المشكك في جدوى الوحدة الأوروبية نايجل فاراج بانسحاب فوري وبلا اتفاق من التكتل. وهذا الحزب الذي تأسس في فبراير/شباط الماضي يتصدر استطلاعات الرأي.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.