تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هي الأطراف المشاركة في النزاع اليمني؟

فرانس24 / صورة مقتطفة من الفيديو

أكثر من أربع سنوات مرت على إطلاق أول صاروخ للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على الحوثيين وحلفائهم في أفقر دول شبه الجزيرة العربية اليمن. فمن هي الأطراف المشاركة في هذا النزاع؟

إعلان

دخل النزاع في اليمن منذ تصاعده مع بداية عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية، عامه الخامس، من دون أفق حقيقي لحل قريب.

"عاصفة الحزم" هي عملية عسكرية جاءت بطلب من الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي يشارك فيها عدد من الدول العربية إما من خلال تقديم العتاد والجنود وإما عبر الاعتراف بشرعية هذه الحرب على الحوثيين وأتباعهم.

تسع دول عربية قدمت طائرات محاربة للمشاركة في العمليات وهي مصر والسودان والأردن والمغرب والكويت والإمارات والبحرين، إضافة إلى قطر التي استبعدت في 2017 في حين فتحت الصومال مجالها الجوي والمياه الإقليمية والقواعد العسكرية للتحالف، كما قدمت بريطانيا والولايات المتحدة الدعم اللوجستي وزودت التحالف بالسلاح.

مع نهاية عملية "عاصفة الحزم"، أطلقت قوات التحالف عملية "السهم الذهبي" وهي عملية برية بغطاء جوي هدفها القضاء على الحوثيين. في الجانب المقابل، يخوض الحوثيون هذه الحرب بدعم كامل من إيران حسب التحالف العربي، فإيران تسعى إلى مد الحوثيين بالسلاح وتقديم المعلومات الاستخباراتية. وهذا ما أكدته الحكومة الشرعية التي تقول إن خبراء إيرانيين وآخرين من جماعة حزب الله اللبناني يتولون مهمة تدريب وتوجيه وتهريب الأسلحة ومنها طائرات بدون طيار إلى الحوثيين كما تتهم السعودية والإمارات قطر بمساعدة الحوثيين.

تنظيم "الدولة الإسلامية" وتنظيم القاعدة هما طرفان آخران في الحرب اليمنية، وعدوان مشتركان للحوثيين وللتحالف العربي.

لكن بعد كل هذه السنوات من الضربات الجوية والقتال على الأرض، لا تزال قوات الحكومة المدعومة من قبل التحالف عاجزة عن الانتصار على الحوثيين، بينما تهدد الأزمة الإنسانية ملايين السكان.

فالخاسر الأكبر في هذه الحرب اليمنية هم المدنيون حيث تشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه منذ تدخل التحالف قتل أكثر من 10 آلاف شخص أغلبهم من المدنيين كما جرح أكثر من 60 ألف شخص، في حين تقول منظمات حقوقية مستقلة إن عدد القتلى الفعلي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

وتسبب النزاع بأسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة، التي تقول إن نحو 22 مليون يمني (ثلاثة أرباع عدد السكان) في وضع صعب إذ يحتاجون إلى مساعدة غذائية، وبينهم حوالى 14 مليونا نصفهم من الأطفال يواجهون خطر المجاعة.

مها بن عبد العظيم

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن