تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج يغادر الجزائر بعد لقائه رئيس الدولة والوزير الأول لبحث الوضع في ليبيا

فايز السراج في مالطا، 9 يناير/كانون الثاني 2019.
فايز السراج في مالطا، 9 يناير/كانون الثاني 2019. رويترز /أرشيف

استقبل رئيس الدولة الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح الخميس، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، الذي أدى زيارة إلى الجزائر دامت ساعات واجتمع خلالها بالوزير الأول نور الدين بدوي. وبحث الطرفان آخر تطورات الوضع في ليبيا، في ضوء الهجوم الذي تنفذه قوات المشير خليفة حفتر على طرابلس منذ الرابع من أبريل/نيسان.

إعلان

غادر رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، الجزائر بعد زيارة دامت ساعات التقى خلالها رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح الذي عبر له عن "قلق الجزائر العميق" لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.

واجتمع السراج، الذي وصل صباح الخميس، أيضا مع رئيس الوزراء نور الدين بدوي، كما أجرى وزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة محادثات مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم.

وجاء في بيان رئاسة الجمهورية الذي بثه التلفزيون الحكومي أن بن صالح أبلغ السراج "انشغال الجزائر وقلقها العميق لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا، الدولة الشقيقة والجارة، جراء المواجهات الدائرة هناك وما ترتب عنها من خسائر بشرية ومادية، ناهيك عن العدد المعتبر للنازحين".

وتابع البيان أن رئيس الدولة عبر عن أسفه "لاستمرار الاقتتال رغم النداءات الملحة المختلفة لوقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار كحل سياسي لا بديل له للأزمة الليبية".

من جهته، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية عبد العزيز بن علي شريف أن زيارة رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج للجزائر تندرج ضمن "المشاورات المتواصلة بين البلدين" حسبما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.

وأوضح بن علي شريف في تصريح صحافي على هامش المحادثات الثنائية بين صبري بوقادوم ومحمد الطاهر سيالة أنه "لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تقبل الجزائر استمرار ليبيا في حالة عدم الاستقرار، التي تنجر عنها تداعيات خطيرة جدا على الأمن والسلم، ليس فقط على ليبيا وإنما على كافة دول الجوار".

وزار السراج تونس الأربعاء حيث عبر عن أمله في أن "تراجع بعض الدول موقفها، وأن تنحاز للشعب الليبي وليس لطرف بعينه"، في إشارة إلى المشير خليفة حفتر الذي يشن هجوما على طرابلس.

وتسبب القتال الذي اندلع منذ بدء هجوم قوات المشير حفتر في الرابع من أبريل/نيسان على طرابلس، في سقوط 510 قتلى و2467 جريحا، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن