تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تعتزم إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط في خضم الأزمة مع إيران

صورة وزعتها البحرية الأمريكية بتاريخ 8 مايو 2019 تظهر حاملة الطائرات "يو إس إس ابراهام لينكولن" تجري عملية تزود بالموارد بحرا مع سفينة الدعم القتالي السريع "يو اس ان اس اركتك"
صورة وزعتها البحرية الأمريكية بتاريخ 8 مايو 2019 تظهر حاملة الطائرات "يو إس إس ابراهام لينكولن" تجري عملية تزود بالموارد بحرا مع سفينة الدعم القتالي السريع "يو اس ان اس اركتك" أ ف ب

قال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان الخميس إن واشنطن تفكر في إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط في خضم الأزمة السياسية مع إيران.

إعلان

تدرس واشنطن إمكانية إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط لتعزيز أمن جنودها المنتشرين أصلاً في هذه المنطقة، في أجواء من التوتّر مع إيران، وفق ما أعلنت الخميس.

وأوضح وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان الخميس لصحافيين "ما نفكر فيه حالياً هو هل هناك ما يمكننا فعله لتعزيز أمن قوّاتنا في الشرق الأوسط؟". وتابع "هذا الأمر يُمكن أن يشمل إرسال قوّات إضافيّة".

ونفى وزير الدفاع بالوكالة، الذي كان يتحدّث في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قبل لقائه وزير الخارجيّة الفيتنامي فام بينه مينه، الأرقام التي ذكرتها وسائل الإعلام، لكنه ألمح إلى أن القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط (سينتكوم) أرسلت طلبًا إلى البنتاغون لإرسال قوّات إضافيّة في سياق التوتّر مع إيران.

وقال إن العدد "ليس عشرة آلاف وليس خمسة آلاف. هذا ليس دقيقاً. ما يُمكنني قوله هو إنني على اتصال دائم مع الجنرال (كينيث) ماكنزي" القائد الجديد للقيادة المركزية الأمريكية. وأضاف "إنها اتصالات عادية نجريها مع القيادة المركزية".

حرب إيران بين ترامب وبولتون..من يقرر؟

وأوضح شاناهان أنه سيطلع الرئيس الأمريكي على الوضع على الأرض قبل أن يتوجه دونالد ترامب إلى طوكيو حيث يبدأ السبت زيارة دولة.

وكان الجنرال كينيث ماكنزي قائد القيادة الأمريكية في الشرق الأوسط قد عبر علنًا عن الأسف لخفض عديد القوّات في الشرق الأوسط الذي قرره البنتاغون بموجب إستراتيجيّة الدّفاع الجديدة التي تركّز أكثر على روسيا والصين.

وقال ماكنزي في مؤتمر مطلع أيّار/مايو في واشنطن "ليست لدينا الأعداد الكافية لنكون حيث نُريد أن نكون، في جميع الأماكن، وطوال الوقت" في جميع أنحاء العالم.

وتنشر الولايات المتحدة حاليّاً بين ستين وثمانين ألف جندي في المنطقة التي تقع في نطاق مسؤولية القيادة المركزية بينهم 14 ألفًا في أفغانستان و5200 في العراق وأقلّ من ألفين في سوريا، بحسب البنتاغون.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن