تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سكاي نيوز تتهم النظام السوري باستهداف فريق من صحافييها عمداً بقصف مدفعي

إعلان

لندن (أ ف ب) - أعلنت قناة "سكاي نيوز" الإخبارية البريطانية الخميس أنّ أحد فرقها تعرّض لقصف مدفعي "متعمّد" شنّه النظام السوري بمساعدة قوات روسية في محافظة إدلب، آخر معقل كبير للجهاديين في شمال غرب سوريا.

وقالت القناة في مقال على موقعها الإلكتروني إنّ "فريق سكاي نيوز - الذي كان واضحاً أنّه فريق صحافي - استُهدف على نحو متعمّد من قوات النظام السوري".

وأرفقت سكاي نيوز المقال بشريط فيديو يُظهر تعرض الفريق الصحافي لنيران وسط منازل مدمّرة.

وقالت أليكس كروفورد موفدة القناة إلى إدلب إنّ "طائرة مسيّرة عسكرية رصدتنا ثم استُهدفنا مراراً بما نعتقد أنها قذائف من عيار 125 ملم، ربما أُطلقت من دبابة روسية من طراز تي-72".

وأضافت "لقد تواصل استهدافنا بينما كنّا نغادر المنطقة"، مشيرة إلى أنّ "ناشطاً سياسياً" يدعى بلال عبد الكريم كان برفقة الفريق أصيب بشظايا.

وقالت "الأمر يتعلّق بانتهاكات صارخة لقواعد العمليات في منطقة قتال".

وتسبّبت المعارك وعمليات القصف على مناطق عدة في شمال غرب سوريا الخميس بمقتل 25 شخصاً على الأقل بينهم ثمانية مدنيين جراء غارات نفّذتها قوات النظام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ونفّذت طائرات روسية وفق المرصد الخميس غارات استهدفت مناطق في ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي أبرزها بلدتي كفرنبودة والهبيط، تزامنت مع شن الطيران السوري ضربات جوية وصاروخية والقائه براميل متفجرة على المنطقة.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، وتتواجد مع فصائل إسلامية في أجزاء من محافظات مجاورة. وتخضع المنطقة لاتفاق روسي-تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل، لم يتم استكمال تنفيذه.

وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في أيلول/سبتمبر. ونشرت تركيا العديد من نقاط المراقبة لرصد تطبيق الاتفاق. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط/فبراير وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.