تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ما سبب وقوف حاملة الطائرات الأمريكية على بعد 700 كم من الحدود الإيرانية؟

اهتمت الصحف اليوم بقضية انسحاب حاملة الطائرات الامريكية ووقوفها على بُعد 700 كم من الحدود الإيرانيّة كما ركزت الصحافة أيضا على الحراك في الجزائر وعلى قضية التهم التي وجهت إلى مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج. الانتخابات الأوروبية أيضا نالت اهتماما كبير من الصحف خصوصا الانتخابات في بريطانيا وهولندا وكتبت الصحف كذلك عن الفوز الساحق الذي حققه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في الانتخابات التشريعية.

إعلان

الصحفي عبد الباري عطوان يتساءل في صحيفة رأي اليوم عن سبب انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية ووقوفها على بُعد 700 كم من الحُدود الإيرانيّة؟ عطوان يقول إن ما يحدث يكشف عن حالة الارتباك التي تعيشها واشنطن في تعاطيها مع الأزمة الإيرانية. فبعد التهديد والوعيد بالحرب تراجع البيت الأبيض، وخرج وزير الخارجية الأمريكي ليقول إنّ بلاده لا تُريد تغيير النّظام في طِهران، وإن الرئيس ترامب مُصمّم على تغيير نهجه فقط. عطوان يكمل بالقول إن النّخبة الإيرانيّة الحاكمة تدرك أنّ الرئيس الأمريكي الذي عارض حرب العراق وطالب بسحب قواته من منطقة الشرق الأوسط أجبن من أن يخوض حربا غير مضمونة النّتائج ضد إيران.

وفي الملف الجزائري كتب روبرت فورد السفير الأميركي السابق لدى سوريا والجزائر عن تصوراته للوضع هناك في صحيفة الشرق الأوسط.. وقال إنه على الرغم من أن الحركة الاحتجاجية نجحت بالإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورغم حقيقة عدم تدخل أي دولة أجنبية في شؤون الجزائر الداخلية حتى الآن، إلا أن الجزائر وصلت إلى طريق مسدود، وأن قائد أركان الجيش الجزائري الجنرال أحمد قايد صالح أصبح الحاكم الفعلي للبلاد. فورد يقول إن النظام السياسي يحاول الرجوع بعد رحيل بوتفليقة ويبدو أن الأحزاب السياسية التي أيدت بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة تتفق الآن على إجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع من يوليو المقبل. وتوقع فورد إجراء هذه الانتخابات ولكن دون أن تسفر عن تغيير حقيقي في نظام حكم البلاد.

وفي صحيفة القدس العربي، الكاتب المغربي المعطي منجب تحدث عن ثنائية الجيش والسلطة في الدول العربية. منجب يقول إن هناك قوتين اجتماعيتين تحكمتا في مقدرات الدولة المادية والاجتماعية. القوة الأولى هي الجيش كما هو الحال في مصر والسودان والجزائر وسوريا أما القوة الثانية فهي المنظومة التقليدية التي قد تتمظهر في شكل عشيرة كما هو الحال في السعودية من جهة، أو مجموعة أرستقراطية ذات أخطبوط زبائني منفتح على كل فئات المجتمع كما هو الشأن في المغرب أو التحالف البدوي الأميري في الأردن من جهة اخرى.

صحيفة فاينانشيال تايمز من جانبها كتبت عن توجيه الولايات المتحدة 17 اتهاما جديدا لمؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج. الاتهامات الجديدة تتعلق بحصوله على أسماء مصادر مصنفة على أنها سرية ونشرها على نحو غير مشروع. الصحيفة تقول إن محاكمة اسانج أمر معقد للغاية وتتساءل: كيف تمكن محاكمة جوليان أسانج بموجب قانون التجسس دون التسبب في أضرار جانبية كبيرة للصحفيين؟ فاينانشيال تايمز تؤكد أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قررت عدم توجيه اتهامات لاسانج بنشر وثائق سرية بسبب الأسئلة التي ستثيرها بشأن حرية الصحافة.

صحيفة ليبراسيون الفرنسية من جانبها ركزت في مقال لها على الانتخابات الأوروبية، وقالت إن التصويت في بريطانيا تحول إلى معركة جديدة بين المؤيدين والمعارضين للبريكسيت. وتقول الصحيفة إن من المفارقات أن هذه الحملة الأوروبية التي كان من المفترض ألا تعقد ربما تكون الأكثر نشاطا في المملكة المتحدة منذ سنوات. وتوقعت الصحيفة أن يعاني المحافظون في السلطة من إذلال حقيقي دون استبعاد حصولهم على أقل من 10٪ من الأصوات. كما أكدت أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي تعيش أيامها الأخيرة لكن يبقى الغموض في الطريقة ووقت المغادرة بالتحديد.

وصحيفة لوموند الفرنسية أيضا ركزت في صفحتها الأولى على الانتخابات الأوروبية وقالت إن حزب العمل الهولندي وبعكس كل التوقعات حصل على المركز الأول بحصوله على خمسة مقاعد من أصل ستة وعشرين وفقا للنتائج الأولية. أي أن الحزب ضاعف عدد الأصوات تقريبا. نتيجة لا تصدق بحسب الصحيفة التي أكدت أيضا أن الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات هو حزب الحرية اليميني المتطرف حيث تراجع من حوالي 13 بالمئة الى 4 بالمئة. واعتبرت الصحيفة أن الحزب اليميني بهذه النتيجة تلقى هزيمة قاسية قد تؤثر على باقي أحزاب اليمين المتطرف في باقي الدول الأوروبية.

صحيفة ذي انديبندنت من جانبها كتبت عن الانتصار الساحق الذي حققه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في الانتخابات. فقد حصل حزبه على 302 من المقاعد من أصل 542 مقعدا وهو العدد الذي يزيد عن المقاعد المطلوبة لتحقيق الأغلبية في مجلس النواب. ذي انديبندت تقول إن النتيجة الإقليمية الأكثر إثارة للدهشة في هذه الانتخابات جاءت من ولاية البنغال الغربية، وهي الولاية التي شهدت أسوأ المواجهات مع قوى الشرطة خلال الانتخابات التي استمرت ستة أسابيع. حيث حصل حزب رئيس الوزراء على 19 مقعدا من أصل 42 مقعدا، مما حقق نجاحا كبيرا في ولاية تهيمن عليها الأحزاب المحلية وحيث لم يكن له وجود كبير.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.