تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: "من المبكر" الحديث عن فرضية عملية إرهابية بعد انفجار ليون

شارع فيكتور هوغو الذي وقع فيه الانفجار في مدينة ليون
شارع فيكتور هوغو الذي وقع فيه الانفجار في مدينة ليون أ ف ب

تستمر عمليات البحث عن مشتبه به في فرنسا بعد أن أسفر انفجار طرد مفخخ الجمعة في أحد شوارع مدينة ليون، عن جرح 13 أشخاص. واعتبرت وزيرة العدل الفرنسية أنه "من المبكر جدا" الحديث عن فرضية "العمل الإرهابي"، في حين صرح مدعي عام باريس ريمي هايتز أن صورا عن المشتبه به ستنشر قريبا.

إعلان

قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، أوقع انفجار طرد مفخخ في أحد شوارع ليون بشرق فرنسا مساء الجمعة 13 جريح إصاباتهم طفيفة. وبدأت عمليات البحث عن مشتبه به مساء الجمعة.

وأكد مدعي عام باريس ريمي هايتز في مؤتمر صحفي السبت أن لا جهة تبنت الانفجار وأن صورا للمشتبه به ستنشر قريبا موضحا أنه لم يتم التعرف عليه بعد.

وأصدرت الشرطة نداء من أجل جمع شهادات عبر نشر صورة المشتبه به التي التقطتها كاميرا مراقبة للبلدية. ويظهر في اللقطة رجل "يرتدي قميصا بكمين طويلين" و"سروالا قصيرا بلون فاتح"، يدفع دراجة هوائية سوداء أمامه.

وأكدت وزيرة الجمعة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه أن البحث عن المشتبه به مستمر، معتبرة أنه "من المبكر جدا" الحديث عن فرضية "العمل الإرهابي".

وتابعت في تصريح لـ"بي إف إم تي في" أن قسم مكافحة الإرهاب التابع لمكتب المدعي العام في باريس "فتح تحقيقا (...) لكن من الضروري انتظار نتائج هذا التحقيق الذي ما زال جاريا".

وكان وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير قد زار مكان الواقعة، لفترة وجيزة خلال مساء الجمعة ، دون الإدلاء بتصريح وقتها.

ووفق مصادر الشرطة، كان الطرد يحتوي على "براغ ومسامير" وزرع أمام مخبز عند مفترق شارعين في قلب هذه المدينة التي تعد من الأكبر في فرنسا. ولم تعرف حتى الآن الدوافع وراء وضع ذلك الطرد.

وشوهد رجل في الثلاثينات من العمر على دراجة هوائية قرب المكان. وأخلت قوات الأمن المنطقة وضربت طوقا أمنيا في محيطها.

وقال رئيس بلدية ليون وزير الداخلية السابق جيرار كولومب في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية "لدنيا معدات فيديو للحماية واسعة جدا، لذلك شاهدنا الرجل يصل ويرحل على دراجته النارية". وأضاف "قد يكون هناك شهود يمكنهم دفع التحقيق قدما".

وتم إدخال 11 من أصل 13 جريحا إلى المستشفيات. وبين الجرحى طفل حسب جيرار كولومب.

وبعد ساعة من وقوعه، لم يتبن أي طرف مسؤولية الانفجار في بلد كان فيها وقع الصدمة شديدا بسبب موجة من الهجمات الإرهابية غير المسبوقة أوقعت 251 قتيلا منذ عام 2015.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة إن "هجوما وقع في ليون (...) ليست من صلاحياتي أن أضع حصيلة، لكن اليوم لا ضحايا. هناك جرحى، وبالطبع أتعاطف مع الجرحى وأسرهم"، من دون أن يقدم مزيدا من الإيضاحات.

من جهته، كان وزير الداخلية قد دعا في تغريدة على تويتر إلى تعزيز "أمن المواقع العامة التي تستضيف أحداثا رياضية وثقافية ودينية" في البلاد.

بدوره، ألغى رئيس الوزراء إدوارد فيليب مشاركته في الاجتماع الأخير للغالبية البرلمانية تحضيرا للانتخابات الأوروبية الأحد.

وقال دوني بروليكييه رئيس بلدية الدائرة الثانية في المدينة "أصيبت فتاة في الثامنة. ونشعر بالاطمئنان لعدم سقوط جرحى إصاباتاهم بالغة، لكننا واثقون من أنها كانت عبوة ناسفة". وأوضح أن كاميرات المراقبة صورت المشتبه به.

ترجيح فرضية الطرد المفخخ

من جانبها، قالت متحدثة باسم النيابة العامة لوكالة الأنباء الفرنسية "نرجح في الواقع فرضية الطرد المفخخ"، مؤكدة معلومات أوردتها الصحافة المحلية، في حين توجه النائب العام في ليون نيكولا جاكي إلى المكان.

وروت إيفا الطالبة البالغة 17 عاما بينما كانت لا تزال تحت وقع الصدمة، إذ كانت على مسافة 15 مترا من مكان الانفجار "سمعتُ انفجارا وظننت أنه حادث سيارة. كانت هناك قطع أسلاك كهربائية من حولي وقطع من الكرتون والبلاستيك. وتناثر زجاج الأبنية".

وقالت امرأة تسكن الحي "سمعت دويا. وعندما اتصلت بالمتاجر أسفل المبنى، قيل لي إنه طرد مفخخ". وقالت صاحبة متجر "دوى انفجار قوي. ظننت أنها أسطوانة غاز، لكن لم يكن هناك دخان، بالتالي لم يكن ممكنا أن يكون الانفجار ناجما عن الغاز".

وتستعد فرنسا للاقتراع الأحد لانتخاب نوابها في البرلمان الأوروبي. وبدأ التصويت في دول عدة في الاتحاد الأوروبي منذ الخميس، بينها بريطانيا.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن