تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهرجان كان: المخرج البرازيلي من أصل جزائري كريم عينوز يفوز بجائزة "نظرة ما"

المخرج البرازيلي جزائري الأصل كريم عينوز يتسلم جائزة تظاهرة "نظرة ما" من رئيسة لجنة التحكيم اللبنانية نادين لبكي
المخرج البرازيلي جزائري الأصل كريم عينوز يتسلم جائزة تظاهرة "نظرة ما" من رئيسة لجنة التحكيم اللبنانية نادين لبكي رويترز

منحت مساء الجمعة جائزة فئة "نظرة ما" لمهرجان كان السينمائي للمخرج البرازيلي من أصل جزائري كريم عينوز عن فيلمه "حياة غير مرئية". وتم اختيار هذا الفيلم من أصل 18 عملا، بينها فيلم "بابيشا" للمخرجة الجزائرية منية مدور و"آدم" للمغربية مريم التوزاني.

إعلان

فاز فيلم "حياة غير مرئية"، للمخرج البرازيلي من أصل جزائري كريم عينوز، مساء الجمعة بجائزة "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي. وتم اختيار هذا الفيلم من قبل لجنة التحكيم، التي ترأستها المخرجة اللبنانية نادين لبكي، من أصل 18 عملا، بينها فيلم "بابيشا" للمخرجة الجزائرية منية مدور و"آدم" للمغربية مريم التوزاني.

والفيلم هو عبارة عن ميلودراما تحكي بلغة سينمائية متقدمة قصة شقيقتين في سنوات الخمسينيات، عاشتا في عمر الشباب حياة مشتركة في البرازيل إلى أن فرق بينهما يوما القدر، وتعملان جاهدتين فيما بعد على تجديد اللقاء بينهما.

وفي بيان لها حول نتائج المسابقة، قالت لجنة التحكيم إنها: "شعرت بالمتعة عبر الأفلام المختلفة المشاركة، لتنوع المواضيع التي عالجتها، وبالنظر للمقاربة السينمائية التي اعتمدتها وتمثيل الشخصيات. كان الأمر بالنسبة لنا"، تضيف اللجنة: "منعشا أن نرى مخرجين جنبا إلى جنب يتقنون لغتهم السينمائية وآخرين يسيرون على نهجهم...."، وخلصت إلى أن "السينما العالمية بخير".

للمزيد - مهرجان كان: لغة الجسد تطغى على الكلام في فيلم مثير للجدل للتونسي كشيش

وكريم عينوز من مواليد 1966 في البرازيل، درس الهندسة المعمارية قبل أن ينتقل لمتابعة تعليمه في السينما بنيويورك. وأخرج في سنوات التسعينات عددا من الأفلام القصيرة والوثائقية اختير العديد منها في مهرجانات سينمائية مختلفة. كما سبق له أن عمل كمساعد مخرج أو كاتب سيناريو. وكان أول فيلم طويل له في 2002 بعنوان "السيدة ساطا" عن أحد كبار المنحرفين السود الذين عرفتهم البرازيل في بداية القرن العشرين في مدينة ريو دي جانيرو.

مشاركة مغاربية بدون تتويج

لم ينتبه النقاد كثيرا لهذا الفيلم، الذي تم عرضه على الشاشة الكبرى للمهرجان ضمن "نظرة ما" دون أن يثير أي ضجيج، ورشحوا أفلام أخرى لهذه الجائزة بينها فيلم "بابيشا" للمخرجة الجزائرية منية مدور، لكن لجنة التحكيم كانت لها الكلمة الأخيرة.

وترأست هذه اللجنة المخرجة اللبنانية نادين لبكي، التي اعترفت في كلمة لها قبل الإعلان عن الجوائز أن الاختيار كان صعبا، وجرت مناقشات طويلة بين أفراد لجنة التحكيم لتحديد اسم الفيلم الفائز. ومنحت جائزة "نظرة ما" في التمثيل للممثلة الفرنسية شيارا ماسترواني.

وكان الجمعة يوما استثنائيا بالنسبة للفائزين في هذه الفئة من المهرجان، الذين عبر كل واحد منهم عن فرحه الكبير بالتتويج، وهو ما اعتبره الأمين العام للمهرجان تيري فريمو تشجيعا لهؤلاء على مواصلة العطاء، وتمنى لمن لم يحالفهم الحظ في هذه المناسبة، أن يغادروا كان بطاقة جديدة لتقديم أعمال أخرى مستقبلا.

والفيلم العربي الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية هو للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان "لابد أن تكون الجنة"، الذي عرض الجمعة. وينظر إلى هذا العمل كلوحة تجريدية، سافر عبرها جمهور كان في هواجس وقلق الإنسان الفلسطيني في الداخل والخارج. وفضل فيه بطل الفيلم، وهو المخرج نفسه، الصمت، ليفسح المجال للمشاهد للنبش في خياله لعله يجد أجوبة لتساؤلاته. فهل ستكون السعفة الذهبية من نصيبه؟

بوعلام غبشي

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن