تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تغير انتخابات البرلمان الأوروبي الخارطة السياسية في فرنسا؟

اهتمت الصحف اليوم بنتائج الانتخابات البرلمانية الأوروبية وبمواضيع أخرى كالتطورات السياسية في السودان وفي الجزائر.

إعلان

أهم ما يميز هذه النتائج تقدم الأحزاب اليمينية المتطرفة ونسبة المشاركة العالية ولاسيما في صفوف الشباب. صحيفة فاينانشال تايمز كتبت: إنها المرة الأولى منذ أربعين عاما التي ترتفع فيها نسبة المشاركة في الانتخابات الأوروبية إلى واحد وخمسين في المئة على الصعيد الأوروبي، أي بفارق 9 نقاط مقارنة بانتخابات العام 2014. الصحيفة قالت إن الانتخابات التي انتهت البارحة في دول الاتحاد الأوربي أسفرت نتائجها عن برلمان منقسم وتراجع لأحزاب الوسط التقليدية في البرلمان.

لوبينيون الليبرالية الفرنسية قالت إن أحزاب اليمين التقليدي والاشتراكيين الديموقراطيين لم يعودوا يسيطرون على أغلبية مقاعد البرلمان الأوروبي. هذا فيما تقدمت الأحزاب اليمينية الشعبوية والأحزاب المدافعة عن البيئة، وأضافت الصحيفة إن هذه النتائج ستؤدي إلى تغيير جديد داخل البرلمان والمفوضية الأوروبيين، كما أشارت لوبينيون إلى أن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا صار الحزب الفرنسي الأكبر داخل البرلمان الأوروبي بحوالي أربعة وعشرين نائبا. وهو وضع مقلق في ظل الضعف الذي بان عليه حزبا "الجمهوريون" اليمني والحزب الاشتراكي في هذه الانتخابات. رأت أن ضعف هذين الحزبين سيؤدي إلى تقلص تأثيرهما داخل الكتلتين الكبيرتين في البرلمان الأوروبي: كتلة حزب الشعب الأوروربي اليميني وكتلة الاشتراكيين الديموقراطيين.

فوز حزب التجمع الوطني الشعبوي بغالبية مقاعد البرلمان في فرنسا يعد هزيمة شخصية للرئيس إيمانويل ماكرون الذي بذل جهودا قصوى للتغلب على حزب مارين لوبان. مجلة كورييه أنترناسيونال نقلت عن عدد من الصحف الأوروبية تعليقاتها على هزيمة حزب "الجمهورية إلى الأمام" وحلوله في المرتبة الثانية فقط في هذه الانتخابات على الصعيد الفرنسي. صحيفة دير ستاندارد الهولندية كتبت إن لوبان أخذت بثأرها في فرنسا، وشبهت الصحيفة هذه الانتخابات بمباراة إياب بين إيمانويل ماكرون ومارين لوبان بعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي تغلب فيها ماكرون على لوبان. صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية كتبت إن ماكرون خسر المباراة وهو ما قد يضر بمصداقية الرئيس الفرنسي وصورته في أوروبا، نقرأ دائما في كورييه أنترناسيونال.

حدث آخر ميز هذه الانتخابات وهو تقدم الأحزاب المدافعة عن البيئة على الصعيد الأوروبي، حيث حقق حزب الخضر الفرنسي المفاجأة وحل في المرتبة الثالثة بنسبة 13 في المئة من الأصوات في فرنسا. صحيفة ليبراسيون قالت إنه بات القوة السياسية الثالثة في البلاد. نتيجة كان السبب فيها الحملة التي يشهدها العالم لأجل الدفاع عن البيئة.. هكذا صار حزب الخضر أول قوة يسارية في فرنسا بعد رفضه التحالف مع أحزاب اليسار وشنه حربا لاهوادة فيها ضد حزب "فرنسا الأبية" المحسوب على أقصى اليسار لانتزاع الريادة منه. نشير إلى أن الأحزاب المدافعة عن البيئة حققت تقدما كبيرا في بلدان أخرى كإيرلندا بنسبة 15 في المئة وألمانيا بحوالي 20 في المئة. مجلة كورييه قالت إن الأوروبيين واعون بحجم التحدي البيئي الذي يواجه العالم.

في باقي الأخبار، وفي السودان بالضبط كتبت صحيفة العرب اللندنية إن المجلس العسكري في السودان كثف من تحركاته الخارجية في الأيام الأخيرة لتوضيح موقفه ولحشد الدعم له، على ضوء تصعيد الشق الراديكالي داخل تحالف إعلان الحرية والتغيير الذي يصرّ على استلام قيادة المرحلة الانتقالية بالكامل، وأشارت الصحيفة إلى الزيارة التي يجريها قائد المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان إلى الإمارات العربية المتحدة وهي الزيارة الثانية التي يجريها لهذا البلد. نقلت الصحيفة أن قائد المجلس العسكري السوداني التقى يوم السبت الماضي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، وقالت صحيفة العرب إن المجلس العسكري في السودان يرجو من خلال تنشيط دبلوماسيته الخارجية الحصول على دعم عربي لمساندته في خطواته المقبلة لمواجهة الضغوط الداخلية.

صحيفة القدس العربي عنونت صفحتها الأولى بعبارة: المجلس العسكري يسلم السودان إلى محور الثورات المضادة والصادق المهدي يتكفل بتقسيم المعارضة. نقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم إن الزيارتين اللتين قام بهما محمد حمدان حميدتي نائب رئيس المجلس العسكري، للمملكة العربية السعودية يوم الخميس ومن بعده رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان إلى مصر يوم السبت تشيران إلى أن السودان حسم أمره بالتوجه نحو محور السعودية والإمارات. الصحيفة أشارت كذلك إلى الإضراب العام الذي دعت إليه المعارضة يومي الثلاثاء والأربعاء ورفض حزب الأمة المعارض بزعامة الصادق المهدي المشاركة في هذا الإضراب.

في الشأن الجزائري أحال النائب العام ملفات رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال وثمانية وزراء وواليين سابقين إلى المحكمة العليا بتهم فساد. العنوان نقرأه على غلاف صحيفة الخبر الجزائرية. معظم هؤلاء الساسة الذين أوردت النيابة العامة أسماءهم عملوا في الحكومة قبل قليل من استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل نيسان بعد ضغط من المحتجين والجيش.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.