تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

غداة الانتخابات.. مشاورات للسيطرة على المؤسسات الأوروبية

سلطت الصحف اليوم الضوء على المشهد السياسي في أوروبا غداة الانتخابات البرلمانية، والذي يحتم تحالفات جديدة بين الأحزاب التقليدية من جهة، وأحزاب الوسط الليبرالي والخضر من جهة أخرى. كما اهتمت الصحف بالانسداد السياسي الذي تشهده الجزائر والمسيرات الطلابية التي تنطلق اليوم في المدن الجامعية الجزائرية، والإضراب العام الذي بدأ في السودان لحمل المجلس العسكري على تقديم تنازلات لصالح الحراك الشعبي.

إعلان

عكفت الصحف اليوم على تحليل المشهد السياسي في أوروبا عقب الانتخابات البرلمانية التي نظمت يوم الأحد. ليبراسيون قالت على الغلاف إن المشروع الأوروبي يقاوم، وأضافت الصحيفة الفرنسية بالقول إن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ارتفعت لأول مرة منذ أربعين عاما. انتخابات شهدت اختراق الأحزاب المدافعة عن البيئة واحتواء الأحزاب الشعبوية.

كما قالت الصحيفة إن الاتحاد الأروبي الذي كنا نقول إنه في تراجع ها هو يرفع رأسه، فهل هي صحوة حقيقية أم نار تحت الهشيم؟ ورأت ليبراسيون أن القاعدة الانتخابية المؤيدة لأوروبا تبقى صلبة رغم التنبؤات الخاطئة والمتشائمة حول مصير التكتل الأوروبي.

الشباب بين سني ثمانية عشرة وأربعة وعشرين عاما صوت بكثافة لصالح حزب الخضر. صحيفة 20 مينوت قالت إن حزب الخضر في فرنسا تمكن من استمالة الشباب وهو يتجذر لدى هذه الفئة مما يعطيه المرتبة الثالثة في المشهد السياسي الفرنسي بنسبة تناهز ثلاثة عشر في المئة من الأصوات.

وأضافت الصحيفة الفرنسية المجانية أن فئات كبيرة من المواطنين الأوروبيين باتوا واعين بالتحديات البيئية التي تواجه كوكبنا. أحزاب الخضر حققت اختراقا في بلدان أخرى كألمانيا وإيرلندا، وبذلك صار الخضر قوة يعتد بها في البرلمان الأوروبي. نقرأ في صحيفة 20 مينوت.

وتحالفات جديدة تلوح في البرلمان الأوروبي، تقول صحيفة لاكروا الفرنسية، تحالفات خلقها تنامي أحزاب الوسط الليبرالية والأحزاب المدافعة عن البيئة. ترى الصحيفة أن الحزبين التقليديين داخل البرلمان الأوروبي لم يعدا بالثقل نفسه الذي كانا عليه قبل هذه الانتخابات، لذلك سيتعين عليهما التوصل إلى تفاهمات مع أحزاب الوسط والخضر حول المشاريع الكبرى لهذه الولاية وحول الشخصيات التي ستشغل المناصب الكبرى في المؤسسات الأوروبية.

بدأت المشاورات لأجل تشكيل تحالفات داخل البرلمان الأروبي مباشرة بعد ظهور نتائج الانتخابات. الصحف الإسبانية تعلق على لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم أمس برئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في قصر الإليزيه. وعنونت صحيفة إلباييس غلافها اليوم بعبارة: الاشتراكيون والليبراليون يوحدون قوتهم لسحب حزب الشعب الأوروبي من المفوضية الأوروبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الحزب احتكر رئاسة المفوضية الأوروبية لمدة خمسة عشر عاما، كما تشير إلباييس إلى أن الحزبين الاشتراكي الإسباني والجمهورية إلى الأمام الفرنسي يسعيان إلى تشكيل قوة تقدمية ومؤيدة لأوروبا تكبح طموح اليمين المتشدد المعادي للمشروع الأوروبي.

لا شك في أن هذه المشاورات الفرنسية الإسبانية أثارت حفيظة برلين. صحيفة فاينانشال تايمز قالت إن فرنسا وألمانيا تتنافسان على قيادة الاتحاد الأوروبي في المستقبل، وأشارت الصحيفة إلى أن هناك ردود فعل من البلدين المؤسسين للاتحاد حول مراكز القيادة بعد أن أدت الانتخابات البرلمانية إلى تقسيم البرلمان وإطلاق سباق لشغل الوظائف المؤثرة داخل الاتحاد الذي يعد أكبر تكتل اقتصادي في العالم.

صحيفة فاينانشال تايمز قالت إن المفوضية والبرلمان الأوربيين سيلعبان دورا مركزيا في تحديد موقف الاتحاد من قضايا كبرى كالتجارة العالمية والتغير المناخي وتقنين مجالات التكنولوجيا والإعلام.

وفي شؤون أخرى، تستمر احتجاجات الطلبة الجزائريين كل يوم ثلاثاء للمطالبة برحيل بقايا نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وإجراء انتقال سياسي في البلاد. موقع تي إس أ أو كل شيء عن الجزائر يكتب إنهم يخرجون منذ أربعة عشر أسبوعا على التوالي، ويتوقع الموقع أن تخرج مسيرات طلابية حاشدة اليوم في العديد من المدن الجامعية كما سبق أن حصل منذ الثاني والعشرين من شهر فبراير الماضي للمطالبة بالرحيل الفعلي للنظام وتنظيم انتقال ديموقراطي حقيقي. تي إس أ استجوب بعض الطلبة الذين قالوا إنهم مصرون على الاحتجاج مادام لا شيء لم يتغير ولم يتم تحقيق أي جزء ولو صغير من مطالبهم.

العربي الجديد تناولت الإضراب العام الذي تشهده السودان ابتداءا من اليوم ويستمر ليوم غد، ووصفته الصحيفة بالمحطة المهمة في مسار البلاد خاصة وأن المفاوضات متوقفة بين المجلس العسكري وزعماء المعارضة. كما قالت الصحيفة إن هناك مخاوف من ضرب المجلس العسكري للتحرك إما بالتهديد أو باللجوء إلى الاستقواء بالخارج.

فرانس 24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن