تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوشنر يزور الرباط وعمان لحشد الدعم لخطة السلام الإسرائيلية-الفلسطينية

مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر في البيت الأبيض في واشنطن في 25 آذار/مارس 2019.
مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر في البيت الأبيض في واشنطن في 25 آذار/مارس 2019. أ ف ب

في إطار المساعي لحشد الدعم لخطة السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، يزور مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر المغرب والأردن هذا الأسبوع. وخطة السلام الإسرائيلية-الفلسطينية التي كلف بها كوشنر والمحاطة بسرية تامة، ترفض السلطة الفلسطينية التفاوض بشأنها وحضور المؤتمر الذي سيعقد من أجلها في 25 و 26 حزيران/يونيو في المنامة.

إعلان

سعيا لحشد الدعم لخطة السلام الإسرائيلية-الفلسطينية يتوجه مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر هذا الأسبوع إلى المغرب والأردن. وكوشنر هو المستشار المكلف بخطة السلام الإسرائيلية-الفلسطينية التي يرتقب أن يكشف عن شقها الاقتصادي في نهاية حزيران/يونيو في المنامة في غياب الفلسطينيين.

ويبدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض رغبة في التوصل إلى "اتفاق نهائي" بين الإسرائيليين والفلسطينيين على أمل أن ينجح حيث فشل كل أسلافه من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء. لكن المعادلة تبدو حساسة جدا لأن الفلسطينيين يقاطعون الإدارة الأمريكية منذ أن اعترفت واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2017.

ويأمل كوشنر في الحصول على تأييد قسم من الفلسطينيين عبر وعده بتنمية اقتصادية فعلية وهو مدرك أنه بحاجة لدعم دول عربية حليفة للولايات المتحدة لتحقيق ذلك.

وفي هذه الزيارة إلى المغرب والأردن ثم إلى إسرائيل سيرافقه ذراعه الأيمن جايسون غرينبلات وكذلك الممثل الأمريكي الخاص لشؤون إيران في وزارة الخارجية براين هوك كما أعلن مسؤول في البيت الأبيض رافضا الكشف عن اسمه بدون توضحيات حول لقاءاته وما إذا كان سيلتقي العاهلين المغربي الملك محمد السادس أو الأردني الملك عبد الله الثاني.

وسيزور كوشنر لاحقا اعتبارا من 1 حزيران/يونيو مونترو في سويسرا ثم لندن حيث سيشارك في زيارة الدولة التي يقوم بها ترامب إلى بريطانيا.

ومن المتوقع أن تكشف الولايات المتحدة في 25 و 26 حزيران/يونيو خلال مؤتمر المنامة عن الشق الاقتصادي من خطتها للسلام التي لم يكشف عن شقها السياسي بعد.

وأعلنت السلطة الفلسطينية أنها لن تشارك في هذا المؤتمر فيما لا تزال الدول المشاركة غير معروفة باستثناء الإمارات التي أكدت حضورها.

خطة محاطة بسرية تامة

المؤتمر الاقتصادي في البحرين الذي يحمل اسم "من السلام إلى الازدهار" سيجمع إلى جانب مسؤولين حكوميين، ممثلين عن المجتمع المدني وعالم الأعمال.

وأحاط كوشنر خطته بغموض شديد ووعد منذ عدة أشهر بأفكار جديدة مؤكدا أن المقاربات التقليدية لم تتح التوصل إلى اتفاق.

وفي إطار سعيه لتقديم مفاهيم جديدة، أصدر كوشنر في مطلع أيار/مايو أقوى إشارة من الإدارة الأمريكية، إلى أن الخطة لن تقترح حل الدولتين الذي كانت الولايات المتحدة تؤيده في مفاوضات السلام. ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.