تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مثول فرنسي آخر أمام القضاء العراقي بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية (فرانس برس)

2 دَقيقةً
إعلان

بغداد (أ ف ب) - مثل إبراهيم النجارة الذي اتهمه جهاز الاستخبارات الفرنسي بتسهيل إرسال جهاديين الى سوريا، الثلاثاء أمام محكمة عراقية أصدرت في وقت سابق أحكاما بالإعدام بحق أربعة فرنسيين.

وبالإضافة الى إبراهيم النجارة (33 عاما) تجري محاكمة 12 فرنسيا نقلوا من سوريا إلى العراق نهاية كانون الثاني/يناير، بتهمة الانتماء الى تنظيم الدولة الإسلامية.

ومن المحتمل ان يمثل فرنسيون أخرون أمام المحكمة بالإضافة الى النجارة المعروف باسم أبو سليمان التونسي.

وقال النجارة أمام القاضي "غادرت فرنسا الى سوريا بسيارتي عام 2014" وهو العام الذي أعلنت فيه دولة "الخلافة" على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

واضاف الرجل الذي كان يرتدي بدلة صفراء خاصة بالمعتقلين في العراق، متحدثاً باللغة الفرنسية وترجمت كلماته للقاضي "أتيت من فرنسا إلى سوريا مع ابنتي وزوجتي وشقيقها".

وتأتي هذه الجلسة، بعد صدور أحكام بالإعدام يومي الاحد والاثنين بحق كيفن غونو وليونار لوبيز وسليم معاشو ومصطفى المرزوقي.

وأمام جميع هؤلاء، 30 يوماً لاستئناف الاحكام الصادرة بحقهم، وفقا للمحامي الفرنسي الذي يتولى قضية ليونارد لوبيز.

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الثلاثاء إن بلاده تكثف جهودها لتجنيب أربعة جهاديين فرنسيين عقوبة الإعدام في العراق، لإدانتهم بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي حديث لإذاعة "فرانس انتر"، أكد الوزير الفرنسي "نكثّف خطواتنا من أجل تجنيب هؤلاء الفرنسيين الأربعة عقوبة الإعدام".

وينص القانون على عقوبة الإعدام بتهمة الانتماء الى الجماعات الجهادية حتى لغير المشاركين في أعمال قتالية.

وأصدرت المحاكم العراقية بالفعل، احكاما بحق أكثر من 500 أجنبي من عناصر داعش نساء ورجال، لكن لم يتم إعدام أي منهم حتى الان.

وبين المدانين بلجيكيان حكم عليهم بالإعدام وألمانية صدر بحقها حكم بالإعدام ثم تحول بعد الاستئناف الى السجن المؤبد.

وظهر النجارة في مشاهد نشرها تنظيم الدولة الإسلامية بعد هجمات تشرين الثاني/نوفمبر2015، بحسب مركز تحليل الإرهاب الفرنسي.

ويتحدر النجارة الذي حرض أحد أشقائه على ارتكاب اعتداء في فرنسا، من بلدة ميزيو (جنوب شرق فرنسا) التي خرج منها عدد من الجهاديين، وفقا للمركز.

والتقى هذا الرجل خلال تواجده في سوريا فؤاد محمد عقاد، أحد انتحاريي صالة باتاكلان حيث وقعت مجزرة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، وفقا للمصدر ذاته.

ع ش/سبح/ سف/غد

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.