تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتخاب منشق سابق رئيسا لجمهورية لاتفيا

إعلان

ريغا (أ ف ب) - انتخب برلمان لاتفيا الأربعاء إيغليس ليفيتس، المنشق السوفياتي السابق الذي أصبح قاضيا في محكمة العدل في الاتحاد الاوروبي، رئيسا للبلاد.

وكان هذا القاضي البالغ من العمر 63 عاما، والذي تلقى دروسه في ألمانيا، مرشح ائتلاف يمين الوسط الحاكم. وقد حصل على دعم 61 من بين النواب ال 100 في هذا البلد البلطيقي، والعضو في حلف شمال الأطلسي ومنطقة اليورو.

وقال ليفيتس أمام البرلمان بعد إعلان النتائج "سأكون رئيسا لكل لاتفيا، لهؤلاء المقيمين في البلاد والمقيمين في الخارج، للفقراء والاغنياء".

وسيخلف ليفيتس الرئيس ريموندس فيونيس الذي لم يترشح مجددا الى الانتخابات.

ورئيس لاتفيا هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ويعين رئيس الوزراء والسفراء. ويمكنه اقتراح قوانين، كما يمكنه رفضها واعادتها الى البرلمان ولديه حق حل البرلمان أيضا.

وكان ليفيتس ووالداه وهما من أصل يهودي، طردوا من الاتحاد السوفياتي في 1972، اذ اعتبر جهاز الاستخبارات كاي.جي.بي انذاك أنهم يشكلون خطرا على النظام الشيوعي.

وقد استقرت العائلة في ألمانيا، حيث درس ليفيتس القانون والعلوم السياسية. وشارك لدى عودته الى لاتفيا، في صياغة إعلان الاستقلال في 1990.

على إثر ذلك، أصبح نائبا فوزيرا للعدل وسفيرا في سويسرا والمجر وألمانيا والنمسا.

وفي 1995، عين في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ثم تسلم في 2004 منصبه الحالي في محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي.

وردا على الذين يأخذون عليه أنه لاتفي أمضى حياته في الخارج، يقول انه يقضي إجازاته في لاتفيا مع أسرته بعيدا عن المحكمة في لوكسمبورغ.

وقال لاذاعة محلية، "أحب أن أتنزه في الريف، وأن أقابل أشخاصا عاديين. وأنا متأكد من أن معرفتي بلاتفيا تفوق بمنحاها الشخصي معرفة معظم السياسيين الذين يعيشون في ريغا".

وكانت مجموعة من نواب المعارضة اختارت موظفا رفيع المستوى في الثالثة والاربعين من العمر، هو يوريس يانسونز، الذي يضطلع في الوقت الراهن بدور الوسيط، للترشح ايضا الى الرئاسة. وقد حصل على ثمانية أصوات فقط.

وكان سياسيون شعبويون معارضون للنظام قرروا أن يدعموا في هذه الانتخابات، النائب الشاب ديدزيس سميتس (44 عاما)، الخبير الاقتصادي، والرئيس السابق لرابطة صناعة الصيد. وقد صوت له 24 نائبا.

وقد استبعد المرشحون الثلاثة أي تعاون سياسي مع روسيا، التي تشكل مصدر المخاوف في دول البلطيق منذ ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.