تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لودريان: محاكمة الجهاديين الفرنسيين في العراق "عادلة"

إعلان

باريس (أ ف ب) - اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الاربعاء أن الفرنسيين السبعة الذين صدر بحقهم حكم بالاعدام في العراق لانتمائهم الى تنظيم الدولة الاسلامية، جرت لهم "محاكمة عادلة".

وقال لودريان أمام الجمعية الوطنية "اود أن اقول لكم، بخلاف ما اسمعه هنا وهناك: المحاكمة عادلة"، في حين يعتبر محامو عائلات الجهاديين عكس ذلك تماما ويطالبون بمحاكمتهم في فرنسا.

واعتبر لودريان أن حقوق الدفاع كانت مؤمنة تماما خلال المحاكمات، وشدد على أن المتهمين استفادوا من دعم قنصلية فرنسا في بغداد.

وتابع الوزير الفرنسي "الجلسات مفتوحة ويترأسها قاض يعاونه مستشارون (...) المحامي موجود وفي حال كانت هناك مشكلة ترجمة فالسفارة بنفسها تقدم مترجمين".

وقال لودريان أيضا في شرحه لمسار المحاكمات في بغداد "يقوم القاضي بتلاوة التهم لدى افتتاح الجلسة، ويحق للمتهم الكلام ساعة يشاء، كما يحق للمحامي التدخل ساعة يجد ذلك مناسبا".

وأصدرت محكمة في بغداد الأربعاء حكما بالإعدام على فرنسي سابع خلال أربعة أيام في العراق، بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية، في محاكمات تثير جدلا في فرنسا.

وتابع وزير الخارجية "إنهم إرهابيون"، مضيفا "إن هؤلاء المواطنين السبعة معروفون تماما من قبل أجهزتنا لقيامهم بنشاطات إرهابية ضد بلادنا وسيكون هناك غيرهم بالتأكيد".

وأضاف الوزير "لقد قدمت لهم على الدوام مساعدة قنصلية، أكان خلال فترة حبسهم أو خلال محاكمتهم، وكان موظفونا القنصليون موجودين يراقبون حسن سير الاجراءات"، متابعا "كما أننا نساعدهم لاستئناف الحكم أمام السلطات العراقية".

وتندد المنظمات غير الحكومية بشكل متواصل بما تعتبره "مهزلة القضاء" في العراق.

كما كرر لودريان معارضة فرنسا لحكم الاعدام، رغم تمسكها بمحاكمة الجهاديين الفرنسيين في أمكنة ارتكابهم جرائمهم، ومعارضة عودتهم الى فرنسا.

واحيت هذه الاحكام الجدل حول المسألة الشائكة للجهاديين الأجانب، وخصوصا أن عودتهم إلى بلدانهم الأم تقابل برفض قوي من الرأي العام الأوروبي، اضافة الى رفض دول أوروبية عدة مثل فرنسا عقوبة الإعدام.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.