تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكينزي بيزوس تنوي التبرّع بنصف ثروتها لمشاريع خيرية

إعلان

نيويورك (أ ف ب) - تعهدت ماكينزي بيزوس الثلاثاء التبرّع بنصف ثروتها لجمعيات خيرية إثر طلاقها من زوجها جيف بيزوس أثرى أثرياء العالم.

وقالت ماكينزي (49 عاما) بعد حوالى ستة شهر على الإعلان عن انفصالها عن زوجها الذي جعلها من أغنى النساء في العالم "لدّي ثروة طائلة لتشاركها".

وهي أضفت طابعا رسميا على قرارها هذا الثلاثاء عبر موقع "غيفينغ بلدج" (الالتزام بالتبرع)، وهي مبادرة خيرية أطلقت سنة 2010 بدفع من أصحاب المليارات وارن بافيت وبيل وميليندا غيتس، لحثّ أثرياء العالم على التبرّع بنصف ثرواتهم لمشاريع خيرية خلال حياتهم أو بعد مماتهم.

ومن بين أثرى المشاركين في هذه المبادرة المقدّر عددهم بحوالى مئتين، مؤسس "فيسبوك" مارك زاكربرغ والمستثمر بيل أكمان ورجل الأعمال الأميركي روبرت سميث الذي أعلن مؤخرا نيته تسديد مئات القروض الطالبية في جامعة مورهاوس الأميركية.

وأكبر الغائبين عن هذا المشروع جيف بيزوس بحدّ ذاته وهو أثرى أثرياء العالم بحسب تصنيف مجلة "فوربز". وكان الملياردير قد أعلن في أيلول/سبتمبر عن إطلاق صندوق استثماري بقيمة ملياري دولار لمساعدة الأسر المشرّدة ودعم الفئات الفقيرة في تحصيلها العلمي.

وكانت ثروته تقدّر حتى تاريخ الثلاثاء بحوالى 151 مليار دولار وهو سيبقى أثرى أثرياء العالم بعد إعطاء جزء من ثروته لزوجته إثر إتمام معاملات الطلاق.

وأشاد بيزوس بخطوة ماكينزي الثلاثاء عبر "تويتر" قائلا "تبلي ماكينزي بلاء حسنا في مجال الأعمال الخيرية ... وأنا فخور بها".

والتبرّع بالثروات ظاهرة سائدة في أوساط أصحاب المليارات في الولايات المتحدة. ويتيح لهم هذا القرار أيضا التخفيف من عبء الضرائب.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.