تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل رهينة هولندي في الفيليبين خلال اشتباكات بين الجيش وخاطفيه المتطرفين

إعلان

مانيلا (أ ف ب) - قتل هولندي من هواة تصوير الطيور كانت تحتجزه جماعة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، خلال اشتباكات الجمعة بين خاطفيه والجيش الفيليبيي، وفق ما أعلن الجيش موضحا أن الرهينة قضى بنيران محتجزيه لدى محاولته الهرب.

أصيب إيفولد هورن الذي خطفته جماعة أبو سياف في 2012 بهدف طلب الفدية، بجروح قاتلة خلال معركة استمرت 90 دقيقة بين جنود الجيش والمتطرفين في معقلهم بجزيرة جولو.

وأكدت وزارة الخارجية الهولندية وفاة هورن "في تبادل لاطلاق النار" مضيفة بأنها "تحقق في الملابسات الدقيقة" لوفاته.

وقال الجنرال ديفينو راي باباهو في بيان إن "هورن تعرض لإطلاق النار من جانب أحد حراسه لدى محاولته الهرب من جماعة أبو سياف خلال اشتباكات هذا الصباح".

ولم يتسن التأكد من رواية الجيش من مصادر مستقلة.

وتنتشر في جنوب الفيليبين العديد من الجماعات المسلحة، يرتبط عدد منها بالتمرد المستمر منذ عقود بهدف إقامة وطن مسلم في جنوب الدولة التي تدين بالمسيحية في غالبيتها.

وكان هورن قد توجه إلى الفيليبين في رحلة لتصوير الطيور النادرة في أرخبيل تاوي-تاوي في جنوب الفيليبين حين خطفه مسلحون وسلموه إلى "جماعة أبو سياف".

- عدم دفع فدية، قطع رؤوس رهائن -

وتُتّهم جماعة أبو سياف بشن أسوأ الهجمات الإرهابية في تاريخ الفيليبين، وبخطف أجانب لطلب فدية مالية كبيرة.

ويؤكد مسؤولون فيليبينيون أن الجماعة تقف وراء هجمات استهدفت في كانون الثاني/يناير كاتدرائية في جزيرة جولو خلال قداس الأحد اعتبرت الأسوأ التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.

وقد تبنى الهجوم تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحافظ على حضور قوي في الفيليبين بعد اندحاره في العراق وسوريا.

ونشطت جماعة أبو سياف في الفيليبين قبل سنوات على ارتباطها بتنظيم الدولة الإسلامية.

وقامت الجماعة بخطف رهائن في السنوات الماضية طلبا لمبالغ فدية. لكنها أبدت استعدادا لقتل رهائنها.

وقامت هذه الجماعة بقطع رأس الرهينة الألماني يورغن كانتنر (70 عاما) في 2017، بعد عدم تلبية مطلبها دفع فدية تبلغ حوالى 600 ألف دولار.

كما قٌطع رأس رهينتين كنديين خطفا من مركب كان راسيا في ميناء في جزيرة سياحية بجنوب الفيليبين، في 2016 بعد عدم تلبية طلب الخاطفين فدية مشابهة.

وقال الجيش الجمعة إنه يعتقد بأن الجماعة لا تزال تحتجز فيليبينيين على الأقل وفيتناميا، لكنها لا تستطيع التأكيد ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة.

وأكد الجيش أيضا مقتل مينغايان ساهيرون، التي قال إنها الزوجة الثانية لزعيم جماعة أبو سياف، في اشتباكات الجمعة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.