تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلاف الجزائريين يشيعون الناشط الحقوقي كمال الدين فخار إلى مثواه الأخير

صورة ملتقطة عن شاشة فرانس24

شيع آلاف الجزائريين السبت في العاصمة الجزائر الناشط الحقوقي كمال الدين فخار الذي توفي الثلاثاء في مستشفى البليدة، بعد نقله في حالة غيبوبة من سجن غرادية جنوب البلاد حيث كان قد أضرب عن الطعام منذ توقيفه في 31 مارس/آذار، بتهمة المساس بأمن الدولة.

إعلان

شارك عدة آلاف في الجزائر العاصمة اليوم السبت في مراسم دفن الناشط الحقوقي كمال الدين فخار الذي كان قد توفي خلال احتجازه، وفق مصور فيديو من وكالة لأنباء الفرنسية.

وكرم المحتجون خلال مظاهرات يوم الجمعة الأسبوعية التي تشهدها الجزائر منذ أسابيع، هذا الطبيب البالغ من العمر 54 عاما، محملين السلطة مسؤولية وفاته.

ودفن فخار المدافع عن الأقلية المزابية الأمازيغية، في مقبرة العالية بالعاصمة الجزائرية.

وتوافد المشيعون طوال ساعتين لحمل نعشه الذي وضعت عليه صورة لفخار. وحضر بين الحشد نواب وناشطون، مثل الناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي.

حساب @mahrezrabia على تويتر

وتوفي فخار في 28 مايو/أيار في مستشفى البليدة بعدما نقل إليه "في حالة غيبوبة" من جناح المساجين في مستشفى غرداية (نحو 480 كيلومتر جنوب العاصمة)، وفق محاميه صالح دبوز. وتم توقيفه في 31 مارس/آذار بتهمة "المساس بأمن الدولة"، ونفذ منذ ذلك التاريخ إضرابا عن الطعام.

وبالنسبة لمحاميه صالح دبوز، فإن فخار كان موقوفا في "ظروف غير إنسانية"، كما يتهم القضاة الذين أمروا بتوقيفه بـ"تركه يموت في السجن".

من جانبها اعتبرت منظمة العفو الدولية أن توقيفه "التعسفي وغير القانوني" سببه "التعبير عن رأيه" بشكل سلمي على مواقع التواصل الاجتماعي.

في المقابل، أعلنت وزارة العدل الجزائرية الأربعاء أنها أمرت بـ"إجراء تحقيق شامل" لتوضيح ظروف الوفاة.

وسبق لكمال الدين فخار أن حكم بالسجن لعامين لاتهامه بـ"المساس بأمن الدولة"، وأفرج عنه في يوليو/تموز 2017. وكان بين أبرز الناشطين الذي جرى توقيفهم في أعقاب أحداث العنف التي شهدها وادي مزاب (تعد مدينة غرداية أبرز مدنه) في 2015، والتي وقعت بين عرب وأمازيغ.

 

فرانس24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.